استضافت ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد، في أبها، الفنان التشكيلي عبدالله شاهر، في لقاء حمل عنوان «المكان والأثر»، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالفن والأدب. واستعرض شاهر محطات من مسيرته الفنية، متوقفا عند تأثير البيئة التي نشأ فيها في أبها بما كانت تزخر به من بساتين ومياه جارية ومظاهر جمالية انعكست على تجربته الفنية وأعماله التشكيلية.

محطات وتجارب فنية

تناول الفنان مشاركاته في المعارض الجماعية والفردية داخل المملكة وخارجها، في مدن عالمية من بينها سيؤول وملبورن وواشنطن، إلى جانب تجربته في قرية المفتاحة التشكيلية، التي أشرف على أنشطتها على مدى نحو عشرين عاما، ودورها في تنشيط الحركة التشكيلية بمنطقة عسير. كما تطرق إلى مبادراته في «ساقية الفنون»، وتنفيذه محاضرات حول الأحياء القديمة في أبها، إضافة إلى حديثه عن بداياته مع الفن التشكيلي وتأثره بعدد من الفنانين الذين أسهموا في صقل تجربته الفنية.


إشادة بالتجربة التشكيلية

شهدت الأمسية مداخلات ثقافية أشادت بتجربة عبدالله شاهر الفنية وبتميّزه في المدرسة التجريدية وقدرته على توظيف الخطوط والألوان والأشكال الهندسية للتعبير عن الأفكار والمشاعر، كما استحضرت الدور الثقافي الذي شكلته قرية المفتاحة بوصفها وجهة للفنانين والمثقفين.

وفي ختام الأمسية، كرّم أبناء الأديب محمد الحميد الفنان عبدالله شاهر بدرع الثلوثية تقديرا لمسيرته وإسهاماته في الحركة التشكيلية السعودية.

أبرز محاور الأمسية

- تأثير البيئة الطبيعية في أبها على تجربة عبدالله شاهر الفنية.

- استعراض مشاركاته الفنية في سيؤول وملبورن وواشنطن.

- تجربة قرية المفتاحة ودورها في دعم الحركة التشكيلية بعسير.

- مبادرات «ساقية الفنون» وتوثيق الأحياء القديمة في أبها.

- الإشادة بتميّزه في المدرسة التجريدية وإسهاماته في صقل المواهب الفنية.