وتعتزم شركة «RMS Titanic Inc»، المالكة لحقوق استخراج القطع الأثرية من موقع الحطام، المضي في عملية البيع استناداً إلى وثائق قضائية منشورة.
في المقابل، أكدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، المشرفة على موقع الغرق، أن بيع هذه المقتنيات قد ينتهك التزامات الشركة تجاه الموقع، الذي يعد جزءاً من التراث الإنساني المرتبط بإحدى أشهر الكوارث البحرية في التاريخ.
وأشار التقرير إلى أن الشركة سعت خلال العقود الماضية إلى بيع بعض القطع بهدف تمويل الأبحاث المستقبلية وتجاوز التحديات المالية، إلا أن هذه المحاولات واجهت اعتراضات متكررة من المحاكم الأمريكية ومنظمات حماية التراث وأقارب ضحايا «تايتانيك».