وأوضحت وزارة السياحة أن مؤشرات الأداء السياحي للمناطق أظهرت نمواً إيجابياً خلال العام، حيث ارتفع عدد الغرف في مرافق الضيافة المرخصة في جميع المناطق نتيجة زيادة أعداد مرافق الضيافة المرخصة، فيما سجل العائد لكل غرفة متاحة نمواً في 9 مناطق من أصل 13 منطقة، كما ارتفع عدد الزيارات في 8 مناطق من أصل 13 منطقة، وهو ما يعكس تحسن كفاءة القطاع الفندقي وتزايد الطلب على الخدمات السياحية.
الوجهة الرئيسية
تصدرت منطقة مكة المكرمة مناطق المملكة من حيث إجمالي الإنفاق السياحي خلال عام 2025، مسجلة 146.628 مليون ريال، لتواصل المحافظة على مكانتها باعتبارها الوجهة السياحية الأكبر في المملكة.
وبلغ إنفاق زوار المبيت الوافدين من الخارج في الوجهة الرئيسية 106.337 مليون ريال، فيما بلغ إنفاقهم في الوجهة الإضافية 1.676 مليون ريال، في حين سجل إنفاق زوار المبيت المحليين 38.615 مليون ريال.
المدينة المنورة ثانياً
احتلت منطقة المدينة المنورة المرتبة الثانية بإجمالي إنفاق سياحي بلغ 53.960 مليون ريال.
وأظهرت البيانات أن إنفاق زوار المبيت الوافدين من الخارج في الوجهة الرئيسية بلغ 3.441 ملايين ريال، بينما سجلت الوجهة الإضافية 41.504 مليون ريال، فيما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 9.015 ملايين ريال.
زوار المبيت
جاءت منطقة الرياض في المرتبة الثالثة بإجمالي إنفاق سياحي بلغ 48.970 مليون ريال، مدفوعاً بالنشاط الاقتصادي والفعاليات والمؤتمرات.
وسجل إنفاق زوار المبيت الوافدين من الخارج في الوجهة الرئيسية 9.061 ملايين ريال، بينما بلغ إنفاقهم في الوجهة الإضافية 164 مليون ريال، في الوقت الذي سجل فيه زوار المبيت المحليون 39.744 مليون ريال، وهو ما يمثل الحصة الأكبر من إجمالي الإنفاق في المنطقة.
الشرقية تعزز حضورها
بلغ إجمالي الإنفاق السياحي في المنطقة الشرقية 21.107 مليون ريال، منها 6.470 ملايين ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين من الخارج في الوجهة الرئيسية، و12 مليون ريال في الوجهة الإضافية، فيما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 14.625 مليون ريال.
نمو مستقر
سجلت منطقة تبوك إجمالي إنفاق سياحي بلغ 6.650 مليون ريال، توزع بين 2.380 مليون ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين من الخارج في الوجهة الرئيسية، و14 مليون ريال في الوجهة الإضافية، بينما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 4.257 ملايين ريال.
وفي منطقة عسير بلغ إجمالي الإنفاق السياحي 6.310 ملايين ريال، منها 1.016 مليون ريال للزوار الوافدين في الوجهة الرئيسية، و11 مليون ريال في الوجهة الإضافية، فيما سجل الزوار المحليون 5.283 ملايين ريال.
أما منطقة القصيم فقد بلغ إجمالي الإنفاق السياحي فيها 4.495 ملايين ريال، منها 1.426 مليون ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين في الوجهة الرئيسية، و3 ملايين ريال في الوجهة الإضافية، بينما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 3.066 ملايين ريال.
نشاط متوازن
بلغ إجمالي الإنفاق السياحي في منطقة حائل 3.407 ملايين ريال، توزع بين 739 مليون ريال للزوار الوافدين في الوجهة الرئيسية، و2 مليون ريال في الوجهة الإضافية، إضافة إلى 2.665 مليون ريال للزوار المحليين.
وفي منطقة جازان وصل إجمالي الإنفاق السياحي إلى 3.458 ملايين ريال، منها 69 مليون ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين في الوجهة الرئيسية، و12 مليون ريال في الوجهة الإضافية، بينما سجل الزوار المحليون 3.377 ملايين ريال.
وسجلت منطقة الجوف إجمالي إنفاق بلغ 3.346 ملايين ريال، توزع بين 1.277 مليون ريال للزوار الوافدين في الوجهة الرئيسية، فيما لم يسجل إنفاق في الوجهة الإضافية، مقابل 2.069 مليون ريال للزوار المحليين.
وفي منطقة الحدود الشمالية بلغ إجمالي الإنفاق السياحي 2.399 مليون ريال، منها 752 مليون ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين في الوجهة الرئيسية، بينما لم يسجل إنفاق في الوجهة الإضافية، فيما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 1.647 مليون ريال.
كما بلغ إجمالي الإنفاق السياحي في منطقة نجران 2.020 مليون ريال، منها 217 مليون ريال للزوار الوافدين في الوجهة الرئيسية، و8 ملايين ريال في الوجهة الإضافية، فيما سجل إنفاق الزوار المحليين 1.795 مليون ريال.
أما منطقة الباحة فسجلت إجمالي إنفاق سياحي بلغ 955 مليون ريال، توزع بين 37 مليون ريال لإنفاق زوار المبيت الوافدين في الوجهة الرئيسية، ومليون ريال واحد في الوجهة الإضافية، بينما بلغ إنفاق زوار المبيت المحليين 917 مليون ريال.
اتساع النشاط
تعكس بيانات وزارة السياحة استمرار توسع النشاط السياحي في مختلف مناطق المملكة، مدعوماً بزيادة مرافق الضيافة المرخصة وتحسن مؤشرات التشغيل، إلى جانب نمو حركة الزوار في غالبية المناطق. كما تكشف الأرقام تفاوتاً في مصادر الإنفاق بين المناطق؛ إذ تستحوذ مكة المكرمة والمدينة المنورة على الحصة الأكبر من إنفاق الزوار الوافدين، بينما تعتمد الرياض والمنطقة الشرقية وعدد من المناطق الأخرى بصورة أكبر على قوة الطلب المحلي، بما يعزز مساهمة القطاع السياحي في التنمية الاقتصادية ويدعم مستهدفات تنويع الاقتصاد الوطني.