وأوضح الباحثون أن التقنية تعتمد على مقارنة القياسات الواردة من عدة هوائيات متقاربة لعزل مصدر الاهتزاز وتحديد موقعه بدقة، ما يسمح بتقييم المخاطر قبل ظهور التشققات أو الأضرار الإنشائية. وأظهرت الاختبارات أن النظام، المكون من عشرة مستشعرات، حقق نسبة خطأ لم تتجاوز 7% عند المصادر القريبة، وانخفضت إلى 4% عند المسافات الأبعد، مع الحفاظ على دقة مرتفعة حتى في ظل وجود تداخلات قوية. وأشار الفريق إلى أن صغر حجم الهوائيات يتيح تركيبها بجوار المباني والطرق والمنشآت الصناعية، مع تقليل تكاليف التركيب والصيانة، كما لا تتطلب التقنية أنظمة معالجة بيانات معقدة، ما يعزز فرص استخدامها في مجالات التعدين ومراقبة البنية التحتية.