سجلت برامج الإدارة المتكاملة للآفات جهودها في حماية الثروة النباتية والزراعية بالمملكة خلال عام 2025، حيث بلغ إجمالي الأشجار المعالجة في مختلف المناطق 1.954.066 شجرة، في خطوة تعكس حجم العمل الميداني المبذول للحد من انتشار الآفات الزراعية والأمراض النباتية، وتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل، في وقت تصدرت منطقة الرياض مناطق المملكة في عدد الأشجار المعالجة بـ40%.

جهود وطنية

تعكس الأرقام المسجلة خلال العام، حجم الجهود الوطنية المبذولة لحماية الثروة النباتية بالمملكة، حيث استحوذت المناطق الخمس الأولى وهي الرياض والشرقية والجوف وعسير وجازان على أكثر من 70% من إجمالي الأشجار المعالجة، ما يؤكد التركيز على المناطق ذات الكثافة الزراعية العالية والأهمية الاقتصادية في الإنتاج الزراعي، بما يعزز استدامة القطاع الزراعي ويرفع كفاءة الوقاية من الآفات على مستوى المملكة.


الرياض والشرقية

كشف تقرير مركز وقاء التابع لوزارة البيئة والزراعة والمياه للعام الماضي، معالجة 1.954.066 شجرة، وتصدرت منطقة الرياض الأشجار المعالجة، حيث سجلت الأشجار المعالجة 783.617 ألف شجرة بـ40%، من إجمالي الأشجار المعالجة على مستوى المملكة، وحلت المنطقة الشرقية ثانيا، بإجمالي 186.188 شجرة بـ 9.5%، وجاءت منطقة الجوف ثالثا، بإجمالي 142.031 شجرة بـ7.3%، ومنطقة عسير رابعاً، بإجمالي 140.831 شجرة بـ7.2%، وجازان خامساً بـ 131.860 شجرة بـ 6.7%، والمدينة المنورة سادسا، بمعالجة 129.719 شجرة بـ6.6%، تلتها القصيم سابعا بـ 113.761 شجرة بـ 5.8%، والباحة ثامنا بـ 99.215 شجرة بنسبة 5.1%، ونجران تاسعا بـ93.847 شجرة بنسبة 4.8%، وحائل عاشرا بـ63.663 شجرة بنسبة 3.3%، كما شملت الجهود معالجة 40.545 شجرة في تبوك بنسبة 2.1%، و21.174 شجرة في مكة المكرمة بنسبة 1.1%، بينما سجلت الحدود الشمالية معالجة 7615 شجرة بنسبة 0.4% من إجمالي الأشجار المعالجة بالمملكة.

أشجار زراعية

تستهدف برامج الإدارة المتكاملة للآفات العديد من الأشجار الزراعية والاقتصادية المهمة، وتتمثل أبرز الأشجار المستهدفة في: أشجار النخيل، والزيتون، والحمضيات، والمانجو، والرمان، والعنب، والبن، إضافة إلى الأشجار الحرجية، وأشجار التشجير الحضري، وذلك وفق الخطط الوقائية وبرامج الرصد الميداني التي تُنفذ في مختلف المناطق.

8 إسهامات

تسهم معالجات الأشجار في مكافحة الحشرات والآفات والأمراض النباتية، والحد من الخسائر الزراعية، ورفع إنتاجية الأشجار، وجودة الثمار، والمحافظة على الغطاء النباتي، والتوازن البيئي، وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية، ودعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.

فوائد المعالجة

تتمثل أبرز فوائد الأشجار المعالجة في: زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين جودة الثمار، ورفع قيمتها التسويقية، وإطالة العمر الإنتاجي للأشجار، وتقليل تكاليف المكافحة مستقبلاً، وحماية الغطاء النباتي، والموارد الطبيعية، وتعزيز الاستدامة البيئية، وخفض الأضرار الناتجة عن الآفات.

أكثر المناطق في الأشجار المعالجة

الرياض: 40%

الشرقية: 9.5%

الجوف: 7.3%

عسير: 7.2%

جازان: 7%

المدينة المنورة: 6.6%

القصيم: 6%

الباحة: 5%

نجران: 4.8%

حائل: 3%