وأوضح المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي، أن الاستفسارات الخاصة بالتصاريح البيئية جاءت في المرتبة الأولى، تلتها استفسارات التفتيش والامتثال، ثم التراخيص البيئية، وأخيرًا الاستفسارات العامة، بما يعكس الإقبال المتزايد على الخدمات التنظيمية التي يقدمها المركز.
التزام المنشآت
بيّن المطرفي أن أكثر أسباب التواصل تمثلت في الاستفسار عن الطلبات بأكثر من 11 ألف حالة، تلتها الاستفسارات المتعلقة بآلية إصدار التصريح البيئي، ثم تذاكر الدعم الفني، والمخالفات البيئية، فيما شملت أبرز الاستفسارات الفنية صعوبات الدخول إلى نظام المخالفات لتقديم الاعتراضات، إلى جانب طلبات استعادة بيانات الدخول وتحديث المعلومات المرتبطة بالحسابات والتصاريح.
وأكد أن التصاريح البيئية تمثل إحدى الأدوات الرئيسة لضمان التزام المنشآت بالمعايير البيئية والحد من الآثار البيئية المحتملة للأنشطة المختلفة، مشيرًا إلى مواصلة المركز تطوير خدماته الرقمية لتسهيل إجراءات التقديم وإصدار التصاريح ومتابعتها إلكترونيًا، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات واختصار الوقت والجهد على المستفيدين.
وأضاف أن ارتفاع حجم الاستفسارات الخاصة بالتصاريح يعكس تنامي ثقافة الامتثال البيئي لدى المنشآت، وحرصها على استكمال متطلبات الترخيص وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.
الأكثر تفاعلا
على الصعيد الجغرافي، تصدرت الرياض المدن الأكثر تفاعلًا مع مراكز الخدمة بأكثر من 7 آلاف تفاعل، تلتها مكة المكرمة بأكثر من 3600 تفاعل، ثم الدمام بأكثر من 3 آلاف تفاعل، فيما جاءت المدينة المنورة وبريدة ضمن أكثر المدن تواصلًا مع المركز.
وأكد المركز استمرار جهوده في تطوير قنوات التواصل وخدمة المستفيدين وتعزيز التحول الرقمي، بما يدعم رفع مستوى الامتثال البيئي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وجودة الحياة.