وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تشهد فيه المحافظة زيادة في أعداد مرتادي المواقع الترفيهية خلال الإجازة الصيفية، إذ تمثل الحدائق والمتنزهات متنفسًا مهمًا للأسر والشباب، ووجهة مفضلة لقضاء أوقات ممتعة في أجواء تتوافر فيها مقومات الراحة والسلامة.
المشهد الحضري
أوضحت البلدية أنها نفذت خطة ميدانية متكاملة شملت صيانة المرافق العامة، والعناية بالمسطحات الخضراء وأشجار الزينة، ورفع كفاءة أنظمة الإنارة وشبكات الري، إلى جانب صيانة ألعاب الأطفال ومواقع الجلوس والممرات المخصصة للمشاة، بما يسهم في تحسين تجربة الزوار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة خلال موسم الإجازة.
وأكدت أن هذه الجهود تأتي ضمن برامجها المستمرة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تطوير المرافق العامة، والتوسع في المساحات الخضراء، وتهيئة بيئات حضرية أكثر جاذبية واستدامة.
أعمال النظافة
أشارت البلدية إلى أن الحدائق والمتنزهات والمماشي بالمحافظة تشهد إقبالًا متزايدًا من الأسر والشباب خلال الإجازات والمواسم، لما توفره من مساحات مفتوحة ومرافق ترفيهية ورياضية تتيح ممارسة الأنشطة البدنية وقضاء أوقات ممتعة في أجواء آمنة ومناسبة لجميع أفراد الأسرة.
وبيّنت أنها كثفت أعمال النظافة والرقابة الميدانية في المواقع الترفيهية، مع متابعة جاهزية المرافق والخدمات بشكل مستمر، لضمان المحافظة على سلامة المرافق العامة وتقديم أفضل مستويات الخدمة للزوار.
ودعت البلدية مرتادي الحدائق والمتنزهات إلى التعاون في المحافظة على الممتلكات العامة والالتزام بالأنظمة والتعليمات، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لاستدامة هذه المرافق وتعزيز دورها بوصفها متنفسًا حضاريًا يسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي والارتقاء بجودة الحياة في المحافظة.