ويخصص الطلاب نحو ساعتين يوميًا للتعلم عبر برامج ذكاء اصطناعي تُكيّف المحتوى وفق مستوى كل طالب وسرعة تقدمه، بينما تُستثمر بقية ساعات اليوم في تنمية المهارات العملية، مثل الخطابة، والعمل اليدوي، ومهارات الحياة.
ويؤكد القائمون على المدرسة أن هذا الأسلوب يساعد الطلاب على تعلم المواد بوتيرة أسرع مقارنة بالنماذج التقليدية، إلا أنه لا يزال تجربة تعليمية خاصة مرتفعة التكلفة.
وتتراوح الرسوم الدراسية بين 40 و75 ألف دولار سنويًا، مما يجعل النموذج حاليًا مقتصرًا على الأسر المقتدرة، مع استمرار تقييمه قبل التفكير في تعميمه على نطاق أوسع.