قتلى ومصابون
وقالت السلطات إن أربعة اشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون عندما سقطت قنبلتان موجهتان على منطقة مزدحمة في مدينة سومي بشمال البلاد. وأصابت إحدى القنبلتين محطة حافلات، وأظهرت الصور حافلة صفراء مدمرة تمزق أحد جانبيها. وقتل اثنان آخران وأصيب ثالث في وقت سابق اليوم جراء هجوم صاروخي على مدينة أوديسا الساحلية بجنوب أوكرانيا، في حين أصابت طائرة مسيرة منشأة مدنية في مدينة خاركيف في الشرق، ما أسفر عن إصابة سبعة. وأصيب 11 شخصا في العاصمة كييف جراء هجوم استُخدمت فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز إضافة إلى طائرات مسيرة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «تعرضت البنية التحتية المدنية للهجوم حتى قبل إصدار إنذار الغارة الجوية»، مشيرا إلى الهجمات على كييف. وأضاف «تمكنت دفاعاتنا من إسقاط معظم الأهداف، باستثناء الصواريخ الباليستية». ودعا زيلينسكي حلفاء أوكرانيا إلى الإسراع في تسليم حزم دعم الدفاع الجوي المتفق عليها في قمة حلف شمال الأطلسي قبل أيام. وقال سلاح الجو الأوكراني، إن روسيا أطلقت ستة صواريخ باليستية وستة صواريخ كروز و121 طائرة مسيرة، مضيفا أنه أسقط صاروخين كروز على الأقل و111 طائرة مسيرة قبل وقوع الهجمات على مدن أوديسا وخاركيف وسومي.
أوكرانيا تناشد حلفاءها إرسال إمدادات
تعاني أوكرانيا نقصا حادا في ذخيرة منظوماتها من طراز باتريوت للدفاع الجوي، وصارت عاجزة إلى حد كبير عن إسقاط الصواريخ الباليستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في عدة مرات خلال الشهر الماضي. وناشدت حلفاءها الحصول على مزيد من إمدادات هذه الذخيرة، كما حثت أوروبا على التعاون في تطوير منظومة دفاع جوي مضادة للصواريخ الباليستية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الآونة الأخيرة، إن أوكرانيا ستمنَح ترخيصا لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية الخاصة بها.
وبعد هجوم اليوم، دعا زيلينسكي إلى تسريع هذه المشاريع «بأسرع ما يمكن».
وكثفت روسيا هجماتها على العاصمة في الأسابيع القليلة الماضية. ومنذ بداية الشهر، أسفرت الغارات على كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل أكثر من 60 شخصا.
وتمارس كييف بدورها ضغوطا على الإمدادات اللوجستية العسكرية الروسية في المناطق التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، وتسعى لحرمان القوات الروسية من الوقود والذخيرة عبر شن غارات على الشاحنات والسفن في عمق خطوط المواجهة.
وقال قائد سلاح الطائرات المسيرة بأوكرانيا روبرت بروفدي، إن وحداته استهدفت 21 ناقلة وقود في بحر آزوف خلال الليل، إضافة إلى سبع سفن شحن ودعم أخرى، ليصل إجمالي عدد السفن المستهدفة هذا الأسبوع إلى 76.
وقال زيلينسكي إن الهدف من حملة الهجمات بالطائرات المسيرة هو دفع روسيا إلى طاولة المفاوضات، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يبد بعد أي استعداد علني لتغيير موقفه.
وقالت السلطات الروسية إن شخصا واحدا لقي حتفه في هجوم بطائرات مسيرة على أربع سفن، بينها ناقلة تحمل الميثانول، في خليج تاجانروج المطل على بحر آزوف.
واندلعت حرائق، الجمعة، في مستودعين للوقود وفي ميناء تاجانروج البحري عقب هجمات بطائرات مسيرة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن وحدات الدفاع الجوي أسقطت ما مجموعه 178 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق مختلفة خلال الليل. 76 سفينة روسية مستهدفة