وحث الشرع، في كلمة ألقاها أمام المجلس في دمشق، النواب على أن يجعلوا «من هذا المجلس نموذجا في المسؤولية والكفاءة»، ووصفه بأنه «منبر للحكمة وسند للدولة وصوت للشعب».
وقال «سوريا اليوم تكتب تاريخا جديدا يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها، لنصنع معا فصلا جديدا من فصول بناء سوريا الحديثة، إننا جميعا اليوم أمام مسؤولية عظيمة... وأن نجعل من خدمة الشعب هدفا لكل سياسة، وبناء الدولة معيارا لكل قرار».
وينظر إلى المجلس على أنه اختبار لوعود الشرع ببناء نظام جديد شامل في سوريا التي كانت تديرها عائلة الأسد لعقود كدولة بوليسية، مع مجلس تشريعي كان ينظر إليه على أنه مجرد أداة للمصادقة على قرارات الحكومة.