وأطلق أمير منطقة جازان ورئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، مشروع الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية، الذي يستهدف إنشاء منظومة زراعية متكاملة، وتوفير أكثر من 2000 فرصة عمل، بما يعزز مكانة جازان وجهةً وطنيةً للاستثمار الزراعي والصناعات الغذائية.
وشهد حفل الإطلاق حضور عدد من المسؤولين والمستثمرين المحليين والدوليين، بينهم نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبد الله بن علي الدبيخي، وسفير مملكة هولندا لدى المملكة هانز بيتر فان دير فوده.
رؤية تنموية
وأكد أمير منطقة جازان، رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، أن المشروع يأتي امتدادًا لجهود المكتب في تمكين الاستثمارات النوعية واستقطابها، وتعزيز التنمية المستدامة، والاستفادة من المقومات الزراعية التي تزخر بها المنطقة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية.
ويقام المشروع على أرض زراعية تبلغ مساحتها أكثر من 1.045.082 مترًا مربعًا، ويضم 500 ألف متر مربع للبيوت المحمية عالية التقنية، و500 ألف متر مربع لإنتاج الفواكه الاستوائية، ليشكل منظومة زراعية متكاملة تجمع بين التقنية والإنتاج والاستدامة.
ويستهدف زراعة نحو 28 ألف شجرة، مع تنفيذ أعمال الإنشاء والتجهيز خلال 18 شهرًا وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.
زراعة مستدامة
يعتمد المشروع على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة ذكية للتحكم في المناخ، وشبكات ري مغلقة، وتقنيات لإعادة تدوير المياه، بما يسهم في خفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 75% مقارنة بالطرق التقليدية.
كما يضم منظومة تشغيلية متكاملة تشمل مشتلًا لإنتاج الشتلات، ومستودعات مبردة، ومركزًا للتعبئة والتغليف، ومرافق إدارية وتشغيلية تدعم وصول المنتجات إلى الأسواق بكفاءة عالية.
كما يعزز المشروع مكانة جازان الزراعية، التي يتجاوز إنتاجها من الفواكه الاستوائية 113.7 ألف طن سنويًا، عبر 20.321 مزرعة تضم نحو 3.29 ملايين شجرة مثمرة، تتصدرها المانجو بإنتاج يبلغ 65 ألف طن سنويًا، إلى جانب البابايا والموز والتين والجوافة والقشطة.