تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم، إلى ملعب دالاس في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، الذي يحتضن مواجهة أوروبية من العيار الثقيل تجمع فرنسا وإسبانيا، لحساب نصف نهائي كأس العالم 2026.

وتأتي المواجهة بعد مشوار مميز للمنتخبين، إذ لم يتعرض أي منهما للخسارة حتى الآن في المونديال الحالي، وقدّم كلاهما مستويات دفاعية قوية، بعدما استقبل كل منتخب هدفًا واحدًا فقط خلال آخر 5 مباريات.

وفي المقابل، سجل المنتخبان 6 أهداف لكل منهما في الأدوار الإقصائية، مما يعكس تقاربا كبيرا في المستوى قبل المواجهة المرتقبة.


مسيرة مثالية



حجز المنتخب الفرنسي مقعده في نصف النهائي بعد مسيرة شبه مثالية في المونديال، بعدما حصد 9 نقاط من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن يتجاوز 3 أدوار إقصائية من دون أن يستقبل أي هدف، إذ تغلب على السويد 3/ صفر في دور الـ32، وعلى الباراغواي 1/ صفر في ثمن النهائي، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب وانتصار بنتيجة 2/صفر، رغم إهدار نجمه وقائده وهدافه كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.

عثرة وانطلاقة



بدوره بلغ بطل أوروبا، المنتخب الإسباني المربع الذهبي بتصدره المجموعة الثامنة بـ7 نقاط من أصل 9 ممكنة، نظير تعادله المفاجئ مع الرأس الأخضر في الافتتاح، لكنه استعادت توازنها وتصدر المجموعة، وواصل بعدها التصاعد في الأداء، ليتغلب على النمسا 3/ صفر في دور الـ32، قبل أن يقصي البرتغال بالفوز عليه 1/ صفر في ثمن النهائي، ثم يسجل انتصارا مثيرا على بلجيكا 2/ 1، بهدف متأخر، في ربع النهائي، ليعود إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2010.

ذكرى إسبانية

آخر لقاء جمع المنتخبين في بطولة كبرى خلال نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، حين تفوق لاروخا 2/ 1 بفضل هدفي لامين يامال وداني أولمو. أما الديوك فيطمحون هذه المرة إلى رد الاعتبار وبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليا.