وتعد الخسارة في نصف نهائي المونديال انتكاسة مدمرة لمهاجم ريال مدريد، الذي وصل إلى كأس العالم متطلعا لبطولة تاريخية تعوض موسما لم تترجم فيه إحصائياته الفردية الاستثنائية إلى ألقاب جماعية كبيرة.
وكان مبابي يرى في كأس العالم فرصته الذهبية لحسم الأمور لصالحه. إلا أن فريق لاروخا نجح في تحييد النجم الفرنسي تماما في أهم مباراة بالمونديال، ليفقد مبابي الزخم الذي اكتسبه خلال الأشهر الماضية في سعيه للفوز بأهم جائزة فردية في عالم كرة القدم.
ورغم أن سجل مبابي التهديفي مذهل، وأرقامه مع ريال مدريد تُبقيه ضمن أفضل المهاجمين في العالم، لكن كرة القدم الاحترافية تقاس أيضا بالألقاب. وهنا تحديدا تضررت حظوظه بشدة. رغم هيمنة برشلونة على الدوري وفوز باريس سان جيرمان بلقبي دوري أبطال أوروبا الأخيرين، كان على الفرنسي الفوز بكأس العالم لتعويض موسم خال من الألقاب الكبرى مع الميرنجي. مثل هذا اللقب فرصة مثالية لاستعادة حظوظه في سباق الكرة الذهبية. لكن الخروج أمام إسبانيا حرمه من الميزة الحاسمة.
- مبابي غادر موسم 2026 بلا ألقاب
- أرقام اللاعب الفردية مذهلة دون تتويج
- الألقاب تمنح اللاعب فرصة التتويج بالكرة الذهبية
- مبابي خسر آخر الألقاب الممكن تحقيقها
- حظوظ اللاعب في التتويج بالبالون دور
- النجم الفرنسي أضاع أهم فرصة تقربه من الكرة الذهبية