وأوضح لندن أن البكتيريا الفموية تلعب دورًا في إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسع الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط الدم ضمن مستوياته الطبيعية. وأضاف أن الإفراط في استخدام غسولات الفم المضادة للبكتيريا يقلل من هذه البكتيريا، ما يؤثر في هذه العملية الحيوية.
وأشار إلى أن هذا التأثير قد يكون أكثر أهمية لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بارتفاع ضغط الدم، باعتباره أحد عوامل خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.
وتدعم بعض الدراسات هذه الفرضية، إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة Blood Pressure وجود ارتباط بين الاستخدام المنتظم لغسولات الفم المتاحة دون وصفة طبية وارتفاع خطر الإصابة بضغط الدم، بعد تحليل بيانات أكثر من ألف مشارك.
كما أشارت دراسة أخرى إلى أن اضطراب توازن البكتيريا الفموية يقلل إنتاج أكسيد النيتريك، وهو ما يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية.
من جهتها، دعت طبيبة الأسنان كامي هوس إلى تجنب الإفراط في استخدام غسولات الفم القوية، مؤكدة أن القضاء على معظم البكتيريا قد يخل بتوازن الميكروبيوم الفموي، ونصحت باستشارة طبيب الأسنان لاختيار الغسول المناسب وفق الحالة الصحية لكل شخص.