انخفض معدل انتشار الهزال في المملكة إلى 10.1% خلال عام 2022، مقارنة بـ15.2% في عام 2021، بعد أن سجل مستويات تجاوزت 15% خلال الأعوام السابقة، وفق تقرير وزارة الصحة لعام 2025، في تحسن لواحد من المؤشرات المستخدمة في رصد سوء التغذية الحاد.

مسار المؤشر

أظهر التقرير أن معدل انتشار الهزال بلغ 8.7% في عام 2012، وارتفع إلى 9.3% في 2013، ثم 9.7% في 2014، و10.1% في 2015، قبل أن يصل إلى 16.4% في 2016، ثم 15.6% في 2017، و16.1% في 2018، و15.5% في 2019، و16.0% في 2020، و15.2% في 2021، قبل أن يتراجع إلى 10.1% في عام 2022، مسجلًا أدنى مستوى له منذ عام 2015.


ويقيس مؤشر الوزن بالنسبة للطول حالات الهزال من خلال مقارنة الوزن بالطول وفق معايير منظمة الصحة العالمية، ويُستخدم لرصد سوء التغذية الحاد، ولا سيما لدى الأطفال دون الخامسة.

عوامل الإصابة

يحدث الهزال عندما ينخفض الوزن بصورة ملحوظة مقارنة بالطول نتيجة نقص الغذاء أو تكرار الإصابة بالأمراض، مثل الإسهال والالتهابات، ويعكس غالبًا نقصًا غذائيًا حديثًا يستدعي التدخل المبكر.

وترتبط الإصابة بالهزال بعدة عوامل، أبرزها نقص الغذاء المتوازن، وعدم الحصول على كميات كافية من البروتين والطاقة، وسوء الرضاعة والتغذية التكميلية، وتكرار الأمراض المعدية، إضافة إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، مثل الحديد والزنك والفيتامينات.

مضاعفات صحية

يسهم الهزال في إضعاف المناعة، وتأخر النمو الجسدي والعقلي، وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض ودخول المستشفى، كما يرفع خطر الوفاة في الحالات الشديدة إذا لم تُشخَّص الحالة ويبدأ العلاج في وقت مبكر.

جهود مستمرة

تواصل وزارة الصحة تنفيذ برامج متابعة نمو الأطفال في مراكز الرعاية الصحية الأولية، والكشف المبكر عن حالات الهزال، وتقديم العلاج الغذائي والمكملات اللازمة، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، ونشر التوعية بالتغذية الصحية، بما يسهم في الحد من سوء التغذية وتحسين صحة الأطفال، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

انخفاض معدل الهزال إلى 10.1% في 2022.

تراجع المؤشر بمقدار 5.1 نقاط مئوية مقارنة بعام 2021.

أعلى معدل سُجل خلال الفترة بلغ 16.4% في 2016.

يقيس المؤشر انخفاض الوزن مقارنة بالطول.

الهزال أحد أشكال سوء التغذية الحاد.

5 أسباب رئيسية للإصابة بالهزال.

6 جهود صحية للحد من سوء التغذية.