حصرت لجنة تسجيل المبيدات الزراعية في وزارة البيئة والمياه والزراعة، نحو 55 مبيدًا مقيدًا، وحظر نحو 285 مبيدًا آخرًا، وذلك بما يتوافق مع التوجهات الدولية الحديثة في تنظيم وحوكمة قطاع المبيدات، ويأتي في سياق الانتقال من الممارسات العشوائية في استخدام المبيدات إلى نهج علمي قائم على ترشيد الاستخدام بالاعتماد على دراسات دقيقة لفعالية المبيدات، تراعي الخصائص الميدانية وأنماط الاستخدام وتأثيرها في تقييم المخاطر البيئية وإدارتها.

الأشخاص المعتمدون

أوضحت اللجنة، أن المبيد المقيد، نظرًا لخطورته عند الاستخدام، لا يسمح باستخدامه إلا بمعرفة الأشخاص المعتمدين وتحت إشراف الجهات الحكومية ذات العلاقة أو الشركات والمؤسسات المتخصصة المصرح لها من الوزارة، والمبيد المحظور، نظرًا لسميته العالية أو لتأثيره الضار على عناصر البيئة المختلفة ولا يسمح بتداوله.


تقليد أو تزييف

أضافت اللجنة، أن المبيد المغشوش، هو مبيد تم استبدال أحد مكوناته كليًا أو جزئيًا أو تم اختزال أو إضافة أو تعديل في كميات أي جزء من محتوياته بصفة كلية أو جزئية مقارنة بالمواصفات القياسية المسجلة، ويشمل قيام شخص آخر غير الشخص أو الجهة المعتمدة أو المسجلة بتحضيره أو تصنيعه وذلك عن طريق تقليد أو تزييف المنتج الأصلي.

طوائف النحل

شددت لجنة التسجيل، على ضرورة وضع علامات تحذيرية تشير إلى الحقل أو المنطقة المعاملة بالمبيد وفترة إعادة الدخول لها، ويسمح للمختصين فقط عند الضرورة بالدخول خلال فترة التقييد مع مراعاة أن يتم ذلك بعد تطبيق إجراءات السلامة وارتداء الملابس الواقية. وأكدت اللجنة على ضرورة التنسيق بين النحالين وأصحاب الحيازات الزراعية حفاظًا على طوائف النحل أثناء رش المبيدات في فترات سروح النحل.