وأوضح بيرستانسكي أن المكسرات تحتوي على دهون تعد عنصرًا أساسيًا في إنتاج الهرمونات، فيما يتميز الجوز باحتوائه على البوليفينولات ومركبات تساعد على تحسين وصول العناصر الغذائية إلى الدماغ. وأضاف أن الربط بين تناول المكسرات وارتفاع الكوليسترول يعد من المعتقدات غير الدقيقة، مؤكدًا أن مستوى الكوليسترول يتأثر بعوامل غذائية متعددة، وأن بعض البروتوكولات الغذائية تعتمد على زيادة استهلاك البروتين والمكسرات.
ودعا إلى تناول المكسرات نيئة أو مجففة دون إضافات، مع ضرورة توخي الحذر لدى المصابين بالحساسية، وإدخالها تدريجيًا في النظام الغذائي للأطفال.
من جانبها، أوضحت موخينا أن المكسرات تناسب الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم التركيز والذاكرة ومعالجة المعلومات، كما قد تسهم في الوقاية من الاكتئاب. وأشارت إلى أن الكمية اليومية المناسبة تتراوح بين 30 و60 غرامًا.