فهرست وزارة الثقافة ووثقت 609 صور فوتوغرافية تاريخية خلال عام 2025 لدعم الدراسات الأثرية والتاريخية، ضمن أعمال التوثيق العلمي الواردة في التقرير السنوي لوزارة الثقافة لعام 2025.

توثيق علمي

جاءت فهرسة الصور ضمن أعمال التوثيق العلمي التي شملت أيضًا إعداد 27 تقريرًا متخصصًا في مجالات الترميم والتنقيب والتاريخ الأثري، وتأريخ القطع الأثرية والمعثورات الفخارية، ودراسة البقايا العضوية، وبقايا عظام الكائنات الحيوانية، بحسب التقرير.


أهمية الأرشفة

تعد الأرشفة الفوتوغرافية من الأدوات الأساسية في توثيق التراث الثقافي، إذ توفر سجلًا بصريًا يساعد في متابعة حالة المواقع والقطع الأثرية، ويتيح للباحثين مقارنة التغيرات التي تطرأ عليها عبر الزمن، كما يدعم إعداد الدراسات وخطط الحفظ والترميم. وتؤكد معايير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (ICCROM) أهمية التوثيق البصري بوصفه عنصرًا رئيسيًا في إدارة التراث الثقافي وصونه.

مرجع بصري

تسهم الصور التاريخية في توثيق التفاصيل المعمارية والعناصر الأثرية كما كانت عند تسجيلها، ما يوفر مادة بصرية يمكن الاستناد إليها عند دراسة المواقع التاريخية أو تقييم حالتها أو تنفيذ مشروعات الترميم، إلى جانب حفظ الذاكرة البصرية للتراث للأجيال المقبلة وفق الممارسات الدولية المعتمدة في إدارة الأصول الثقافية.

فهرسة وتوثيق 609 صور فوتوغرافية تاريخية خلال عام 2025.

الهدف دعم الدراسات الأثرية والتاريخية.

إعداد 27 تقريرا علميا متخصصا في الترميم والتنقيب والتاريخ الأثري.

الأرشفة الفوتوغرافية توفر سجلا بصريا يدعم البحث والحفظ والترميم.

التوثيق البصري يعد جزءا من الممارسات الدولية في صون التراث الثقافي.

الصور التاريخية تساعد في متابعة التغيرات التي تطرأ على المواقع والقطع الأثرية عبر الزمن.