وسلطت الورقة الضوء على التجربة السعودية في بناء منظومة مؤسسية تعزز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتحصن المجتمعات من التطرف وخطاب الكراهية، مستعرضة مسيرة مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري منذ تأسيسه، وتطور أدواره بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
واستعرض الفوزان جهود المركز في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، وبناء جسور التواصل الحضاري مع مختلف الثقافات، من خلال البحوث والدراسات، والمؤشرات الاجتماعية، واستطلاعات الرأي، والبرامج التدريبية، إلى جانب الشراكات المحلية والدولية.
وتناولت الورقة أبرز مبادرات المركز في مواجهة الغلو والتطرف وخطاب الكراهية، ومن بينها الخطة الوطنية الشاملة لمواجهة الغلو والتطرف والانحراف الفكري، وبرامج إعداد مدربي الوعي الفكري والتفكير الناقد، وسفراء الوسطية، وبرنامج «نسيج» لتعزيز التعايش المجتمعي.