مع اقتراب عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة الأحد المقبل بعد الإجازة الصيفية، اقترح تربويون على إدارات المدارس، خصوصًا في المرحلتين المتوسطة والثانوية، تكريم الطلبة المتفوقين في الأيام الأولى من العام الدراسي، إلى جانب الطلبة المتفوقين المنتقلين إلى مرحلة تعليمية جديدة، من خلال إبراز أسمائهم وصورهم في لوحات الشرف والتميز، أو تكريمهم خلال الطابور الصباحي وحصص النشاط الطلابي.

وأوضح تربويون لـ«الوطن» أن التكريم المبكر يهدف إلى جعل الطلبة المتفوقين قدوة لزملائهم، وتحفيزهم على مواصلة التميز، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه المحافظة على مستواهم الدراسي، إلى جانب مساعدة الطلبة المنتقلين إلى بيئة تعليمية جديدة على تجاوز رهبة الانتقال والتكيف مع المرحلة الجديدة.

10 طلبة أوائل


اقترح التربويون أن تتضمن لوحة الشرف والتميز أسماء وصور 10 من الطلبة الأوائل في الصف الأول المتوسط والأول الثانوي، استنادًا إلى سجلات الطلبة في منصة «نور»، مؤكدين أن التعريف بالطلبة المتفوقين منذ الأيام الأولى يتيح لإدارة المدرسة والمعلمين والطلبة التعرف على نماذج التميز والاستفادة منها بوصفها قدوة.

وأشاروا إلى أهمية أن يكون الأسبوع الأول من الدراسة أسبوعًا احتفاليًا ومبهجًا للطلبة، تتنوع خلاله البرامج والأنشطة، ويأتي تكريم المتفوقين ضمن الفعاليات المحفزة على بداية دراسية إيجابية.

خارطة طريق

في السياق ذاته، وضع موجهون طلابيون «خارطة طريق» للأسر لمساعدة الأبناء على الاندماج السريع في البيئة المدرسية والتكيف مع الروتين الدراسي، تتضمن تزويد الموجه الطلابي بالمعلومات اللازمة عن الطالب خلال أسبوع التهيئة، وتهيئته للانفصال التدريجي عن أجواء الإجازة وتقليل استخدام الأجهزة الذكية، وتعويده على النوم المبكر وتناول الإفطار والاستعداد للمدرسة، وتعزيز قيمة الحضور وعدم التأخر، إلى جانب بناء صورة إيجابية عن المدرسة.

اضطراب النوم

أكد موجهون طلابيون، في حديثهم لـ«الوطن»، أن اضطراب النوم وتأخر مواعيده من أبرز التحديات التي تظهر مع بداية العام الدراسي، نتيجة السهر وعدم انتظام الروتين اليومي خلال الإجازة، إلى جانب التأخر الصباحي والغياب وضعف الالتزام بالحضور خلال الأيام الأولى، فضلًا عن القلق وصعوبة التكيف لدى الطلبة الجدد.

ويعمل الموجهون على تقديم النصح للطلبة والأسر لتعديل ساعات النوم تدريجيًا، والتعريف بلائحة السلوك والمواظبة وأهمية الانضباط المدرسي، ومتابعة حالات التأخر والغياب والتواصل مع أولياء الأمور، إلى جانب تنفيذ جلسات توجيهية ومسابقات تعزز الحضور المبكر والانضباط.

مراجعة سجلات

أوضح الموجه الطلابي فيصل المصطفى أن من أبرز مهام الموجه في بداية العام الدراسي مراجعة ملفات وسجلات الطلبة، للتعرف على الحالات الصحية والاقتصادية والتعليمية المسجلة مسبقًا، إلى جانب تفعيل نقاط المكافآت بالتعاون مع المعلمين لتعزيز الالتزام والمشاركة الصفية.

وأشار إلى أهمية الأنشطة الترفيهية والتنشيطية في الأيام الأولى، من خلال فعاليات ثقافية ورياضية محببة تساعد على كسر الجمود وخلق انطباع إيجابي لدى الطلبة عن البيئة المدرسية.

وفيما يتعلق بالتنمر، اقترح تنفيذ برامج توعوية وتثقيفية توضح آثاره السلبية، وإتاحة قنوات سرية للإبلاغ عن حالات التنمر والمضايقات، مع تطبيق اللوائح السلوكية ذات الصلة.

وأكد أهمية التعامل مع الطلبة الجدد المنتقلين من المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة من خلال برامج تساعد على دمجهم في البيئة الجديدة، والاستعانة بطلبة متميزين من الصفين الثاني والثالث المتوسط لمساندتهم خلال الأيام الأولى.

وتزداد أهمية ذلك مع الطلبة المنتقلين من المرحلة الابتدائية إلى الصف الأول المتوسط، أو الطلبة القادمين من مدارس أخرى، وكذلك بالنسبة للمعلمين الذين لم يسبق لهم تدريس هؤلاء الطلبة، بما يساعد على سرعة تحديد احتياجاتهم التعليمية ومتابعة أدائهم منذ الأسابيع الأولى.

مشكلات الطلاب في الأيام الأولى

* القلق المفرط

* الانعزال الاجتماعي

* العدوانية

* نوبات البكاء المتواصل

* نوبات الغضب

* الفوضى

* الضعف الجسدي

* حركة مفرطة

* إهمال المظهر