فضح دور الـ32 لكأس خادم الحرمين الشريفين استعدادات أندية المنطقة الشرقية باستثناء القادسية الذي ضرب بقوة وسجل واحدا من أعلى انتصارات دور الـ32 للكأس، بعدما توقفت رحلة الخليج والاتفاق والفتح والعدالة مبكرا، ليضع الخروج المبكر علامات استفهام حول بداية الرباعي، خصوصًا أن المغادرة من أغلى الكؤوس جاءت مع المحطة الأولى.

فبين خماسية القادسية ومغادرة الرباعي الآخر بشكل مؤلم، رسم دور الـ32 لكأس الملك مشهدًا متباينًا لأندية الشرقية، إذ نجح فريق واحد في عبور الاختبار الأول، بينما بات على الخليج والاتفاق والفتح تحويل تركيزهم سريعًا إلى منافسات الدوري، وتصحيح البداية مبكرًا، وعلى العدالة التفكير في كيفية المنافسة على الصعود مجددا لدوري الكبار.

وداع مبكر للدانة


الخليج، الذي ظهر بصورة جيدة في افتتاح مشواره بالدوري أمام التعاون وخرج بالتعادل، لم يتمكن من نقل ظهوره الإيجابي إلى مسابقة الكأس، وودع البطولة من دور الـ32 أمام الأخدود.

ويأتي الخروج هذا الموسم على النقيض من رحلة أبناء الدانة في النسخة الماضية، التي توقفت في محطة ربع النهائي.

سيناريو مكرر

أما الاتفاق، فتكرر معه سيناريو الخروج من المحطة الأولى في كأس الملك للموسم الثاني على التوالي.

فبعدما ودع النسخة الماضية أمام الباطن بركلات الترجيح من دور الـ32، عاد هذا الموسم ليغادر من الدور ذاته عقب خسارته أمام الجبلين بهدف دون رد.

ويأتي ذلك بعد موسم أنهى خلاله الاتفاق دوري روشن في المركز السابع، وقدم مستويات جيدة في عدد من فترات الموسم.

الثنائي يكمل المشهد

لم يختلف حال الفتح كثيرا، بعدما ودع هو الآخر كأس الملك من دور الـ32، على يد العلا أحد أندية الدرجة الأولى، واكتمل مسلسل فشل أندية الشرقية المر بخروج العدالة الذي كان الحلقة الأضعف من أمام الفيحاء، لكنه يعتبر الوحيد الذي قد يجد المحللون لمغادرته العذر الممكن كونه أحد أندية الدرجة الأولى.

- 5 أندية شرقاوية شاركت في كأس الملك

- القادسية وحيدا عبر للدور المقبل

-4 أندية غادرت من المحطة الأولى

- الخليج والاتفاق والفتح غادرت على يد أندية من الأولى

- العدالة حاول لكن الفيحاء كان الأفضل والمرشح الأقوى

-