فالنواخذة، يريد أن يتفادى أي خسارة وأن يواصل انتصاراته بعدما كسب الرياض ثم الفتح، في الجولتين الأولى والثانية، أو الخروج بالتعادل في أسوأ الأحوال، خصوصا وأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره. أما العالمي الذي يقدم مستويات مميزة ويحقق نتائج كبيرة، فسيكون تركيزه منصباً على الانتصار فقط، خصوصاً وأنه يمتلك جميع أدوات التفوق، ليؤكد أنه عازم على حصد اللقب للمرة الثانية على التوالي، وتجاوز واحدة من أصعب المنعطفات التي ستواجهه خلال الرحلة الصعبة.
ديربي قديم
يبرز ديربي الرياض التاريخي، الذي سيجمع الشباب وضيفه الرياض، عندما يتواجهان وجها لوجه، على ملعب SHG آرينا، في مواجهة صعبة ومهمة يسعى كل طرف منهما إلى الظفر بنتيجتها وتسجيل أول انتصاراته، فالليث الذي خسر أمام القادسية، وغادر كأس الملك مبكرا، خرج بنقطة ثمينة أمام التعاون في الجولة السابقة، ويأمل في أن يصحح وضعه مبكرا قبل الدخول في متاهة التفريط النقطي المتواصل. وبدوره، سيعمل مدرسة الوسطى على حصد أولى نقاطه بعد خساراتين متتاليتين أمام الاتفاق والنصر، قبل أن يجد نفسه في دوامة الموسم الماضي نفسها.
البحث عن الذات
على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، يطمح أبها وضيفه الخليج إلى لملمة جراحهما وتدارك وضعهما مبكرا، من خلال أول الانتصارات بعد عثرات الجولتين الأولى والثانية.
فزعيم الجنوب رغم إبرامه صفقات بالجملة لم ينجح حتى الآن في التعامل مع دوري الكبار وتلقى خساراتين متتاليتين أمام الحزم ثم الأهلي، ويمني النفس بأن ينجح في خطف أول 3 نقاط له بالدوري سيكون لها تأثيرها الكبير.
في المقابل، سيطرت السلبية على نتائج وأداء الدانة في الجولتين السابقتين، وخرج بتعادلين سلبيين متتاليين أمام التعاون والشباب، ويريد تسجيل انتصار يعيد للأذهان ما قدمه في الموسم الماضي.
استعادة التوازن
يستقبل التعاون نظيره الفيحاء في موقعة لا تقل أهمية عن سابقتها، على ملعب Wolves Park فذئاب التعاون خالفت التوقعات وظهر بصورة غير منتظرة، بعد تعادله على ملعبه أمام الخليج ثم خسارته أمام الخلود، ويتطلع إلى استعادة توازنه وتحقيق فوزه الأول في الدوري.
وبدوره يدخل الفهود المواجهة بعدما تلقى خسارتين متتاليتين أمام نيوم والهلال، ويأمل أن يضع حداً لتلك النتائج السلبية والعودة بنتيجة إيجابية.