العودة بعد الانقطاع دائما ما تحتاج للياقة من نوع آخر. قد لا تتعلق بالجانب البدني، ولكن بالتأكيد تتطلب جانبا نفسيا ومعنويا أكثر.

هذا في ما يتعلق بغالب شؤون الحياة إذا أحكم الغياب قبضته، فكيف والأمر يخص طلابنا وهم يعودون من عطلة مدرسية امتدت لنحو شهرين من الزمان قد تزيد وقد تنقص قليلا؟

الاستعجال بزج الطالب داخل البيئة التعليمية دون تهيئة شاملة متكاملة، ودون توفير برامج محفزة ومتنوعة؛ لا تفقده روح المشاركة، بل تقتل لديه مواصلة المشوار. لياقة العودة تبدأ بالتدرج في الأولويات من تجهيز المكان وكيفية إعادة الأجواء، وقبل ذلك الطريقة التربوية المثلى في الاستقبال. إن الهدف والغاية من فكرة «لياقة العودة» هي الوصول بالطالب لمرحلة التكيف والانسجام التام مع أقرانه وداخل فصله التعليمي. «لياقة العودة» مع أبنائنا الطلاب هي ثقافة ليست لبناء الأجسام أو إبراز العضلات، بل لترغيب النفوس وتنشيط الذاكرة للمدرسة وللمنهج المدرسي.