سجل التعليم إنجازًا بيئيًا خلال العام الماضي، وذلك من خلال زراعة 913.062 شتلة في مشاريع التحسين البيئي بمختلف إدارات التعليم في مناطق المملكة، في خطوة تعكس اهتمامها بتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع الغطاء النباتي داخل المدارس والمرافق التعليمية، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى الطلاب والطالبات، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، في وقت تصدر تعليم المدينة المنورة أكثر مناطق المملكة زراعة للشتلات بـ32.5%.

زراعة الشتلات

كشف تقرير وزارة التعليم للعام الماضي، صدارة المدينة المنورة قائمة إدارات التعليم الأكثر زراعة للشتلات، بعد أن سجلت 297 ألف شتلة، بما يمثل 32.5% من إجمالي الشتلات المزروعة على مستوى المملكة، وحلت جازان ثانيا، بزراعة 287 ألف شتلة، بنسبة 31.4%، وجاءت الرياض ثالثًا بزراعة 203.534 شتلة، بـ22.3%، والقصيم رابعا، بزراعة 23.256 شتلة بـ2.55%، تلتها الشرقية خامسا، بزراعة 12584 شتلة بـ1.38%، وجدة سادسا، بـزراعة 12.258 شتلة بـ1.34%، والطائف سابعا، بزراعة12 ألف شتلة بـ1.31%، ومكة المكرمة ثامنا، بزراعة 11250 شتلة بـ1.23%، والأحساء تاسعا، بزراعة 10.860 شتلة بـ1.19%، والحدود الشمالية عاشرا، بزراعة 9200 شتلة بـ1%.


مشاريع التشجير

تأتي مشاريع التشجير ضمن منظومة متكاملة تنفذها وزارة التعليم بهدف تحسين البيئة المدرسية، وزيادة المساحات الخضراء في المدارس والمرافق التعليمية، والإسهام في تحسين جودة الهواء، والحد من آثار التغيرات المناخية، إلى جانب توفير بيئات تعليمية أكثر جاذبية وصحة للطلاب ومنسوبي التعليم.

وتمثل هذه المبادرات وسيلة عملية لغرس قيم المسؤولية البيئية، والعمل التطوعي لدى الطلبة، وإشراكهم في الممارسات المستدامة التي تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة.

دور كبير

يلعب قطاع التعليم دورًا محوريًا كبيرًا في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال تحويل المدارس إلى نماذج حية للممارسات البيئية الإيجابية، وإعداد جيل أكثر وعيًا بقضايا البيئة، وأكثر قدرة على الإسهام في بناء مستقبل مستدام، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.