تتجه وزارة الطاقة إلى التوسع في استخدام أنظمة وألواح الطاقة الشمسية في المنشآت التعليمية الحكومية، ضمن توجه يستهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتحقيق استدامة أكبر في المباني التعليمية.

ويستهدف المشروع أكثر من 5.200 مدرسة، فيما اكتملت أعمال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في أكثر من 600 مدرسة، مع توقع تحقيق وفر في استهلاك الطاقة يتجاوز 110 ملايين كيلوواط/ساعة سنويًا.

الأداء التشغيلي


وتشمل أبرز الآثار المتوقعة من تطبيق أنظمة الطاقة الشمسية خفض استهلاك الطاقة، وتحسين الكفاءة التشغيلية للمباني، وإتاحة إنتاج الطاقة للاستهلاك الذاتي، ودعم أهداف الاستدامة.

ويعكس التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في المنشآت التعليمية توجهًا نحو تعزيز كفاءة المباني والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، بما يدعم ترشيد الاستهلاك وتحسين الأداء التشغيلي للمرافق التعليمية.

الطاقة المتجددة

ويتزامن التوسع في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية بالمنشآت التعليمية مع نمو مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة، إذ ارتفع عدد المشاريع التي دخلت مرحلة التشغيل إلى 15 مشروعًا بنهاية 2025، بإجمالي سعة إنتاجية بلغت 12.313 ميجاواط، محققة نموًا بنسبة 88% مقارنة بعام 2024، مدفوعًا بتشغيل 5 مشاريع جديدة للطاقة الشمسية خلال العام بسعة إجمالية بلغت 5.762 ميجاواط. كما بلغ إجمالي الاستثمارات التراكمية في مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة 36.11 مليار ريال، فيما قُدر عدد الوحدات السكنية التي يمكن تزويدها بالكهرباء من هذه المشاريع بنحو 2.08 مليون وحدة سكنية.

الطاقة الشمسية

5.200+ مدرسة مستهدفة بأنظمة الطاقة الشمسية.

600+ مدرسة اكتملت فيها أعمال تركيب الأنظمة الشمسية.

وفر متوقع يتجاوز 110 ملايين كيلوواط/ساعة سنويا.

الطاقة الشمسية تدعم خفض الاستهلاك وتحسين الكفاءة التشغيلية.

الأنظمة تتيح إنتاج الطاقة للاستهلاك الذاتي.

15 مشروعا للطاقة المتجددة دخلت مرحلة التشغيل بنهاية 2025.