وأكد المركز أنه لا صحة لهذه المعلومات، ولا يوجد مصطلح علمي أو فني على مستوى أجهزة الأرصاد أو المنظمات المتخصصة باسم «القبة المناخية».
وقد جرى استدعاء ناشر هذه المعلومات، وجارٍ اتخاذ الإجراءات النظامية التي تكفل حماية المجتمع والصالح العام، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة.
وأهاب المركز بالجميع عدم الانسياق خلف هذه المعلومات مع التأكيد على أهمية استقاء المعلومات المتعلقة بالطقس والمناخ من مصادرها الرسمية