وجاءت هذه التحركات المكثفة لتؤكد مجدداً على الدور المحوري للسعودية كصمام أمان ومنطلق أساسي لجهود خفض التصعيد وحفظ الأمن السلمي في الشرق الأوسط ومحيطه الإسلامي.
وحملت اللقاءات الهاتفية حزمة من الملفات الأمنية والسياسية الحيوية المشتركة، حيث استعرض الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مستجدات الأوضاع الإقليمية الجارية وبحثا الخطوات والجهود المبذولة الهادفة إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراعات.
وفي ذات السياق تلقى وزير الخارجية اتصالاً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار بحثا خلاله أبعاد العلاقات الثنائية المتينة، إلى جانب التباحث المعمق في كيفية احتواء الأزمة الراهنة والحد من حدة التوترات الإقليمية، بما يضمن سيادة الدول وأمن شعوبها.
وتتبنى الرياض إستراتيجية الحوار المباشر المستمر لضمان بقاء قنوات التواصل مفتوحة مع كافة الأطراف الإقليمية ما يمنع حدوث أي سوء تقدير أمني وسط الظروف المتسارعة ويعزز فرص السلام المستدام.