برعاية أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، افتتحت الشركة السعودية للاستثمار السياحي أسفار، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، منتجع قمرة الجبلي في منطقة الباحة، كخطوة تؤكد الحراك المتسارع الذي تشهده المملكة في تطوير الوجهات السياحية وترجمة مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء قطاع سياحي مستدام يعزز التنوع الاقتصادي ويرفع تنافسية الوجهات الوطنية.

الاستثمار في المدن الواعدة ومزايا الباحة

يعد افتتاح المنتجع امتداداً لدور شركة أسفار في الاستثمار بالمدن الواعدة والتركيز على المزايا التنافسية الطبيعية التي تتمتع بها كل مدينة لتحويل مقوماتها إلى فرص ومنتجات سياحية جاذبة.




وتمثل منطقة الباحة نموذجاً حيوياً لهذا التوجه الاستثماري نظراً لما تمتلكه من قاعدة سياحية قائمة وطبيعة جبلية ساحرة ومناخ مميز وتنوع بيئي وإرث ثقافي غني ومنتجات محلية عريقة، وهي مقومات تضافرت لتشكل فرصة واعدة لإضافة معروض سياحي نوعي يوسع تجربة الزائر ويعزز القيمة الاقتصادية للوجهة ويدعم نموها على المدى الطويل. ويمثل المنتجع أولى ثمار محفظة أسفار الاستثمارية التي انتقلت رسمياً إلى مرحلة التشغيل الفعلي.

تصميم ينسجم مع الطبيعة

جرى تطوير المنتجع على مساحة إجمالية تتجاوز 21 ألف متر مربع، ويضم في مرحلته الحالية 30 غرفة وجناحاً جبلياً فاخراً صُممت بأسلوب معماري ينسجم تماماً مع الهوية الطبيعية والبيئية لمنطقة الباحة.



ويقدم لزواره تجربة ضيافة راقية ترتكز على خصوصية المكان والتنوع الثقافي إلى جانب حزمة من التجارب والأنشطة الترفيهية. وتعتزم أسفار المضي قدماً في تطوير المرحلة الثانية من المشروع قريباً عبر إضافة 70 غرفة وجناحاً جديداً بهدف توسيع الطاقة الاستيعابية للمنتجع ومواكبة النمو المتزايد على الطلب السياحي.

اندماج فاعل مع المجتمع

تحرص قمرة على أن تكون خصوصية الباحة جزءاً لا يتجزأ من تجربة ضيوفها اليومية وذلك عبر إشراك المجتمع المحلي بشكل فعال والاستفادة المباشرة من منتجات المنطقة ومحاصيلها الزراعية الشهيرة والتعاون الوثيق مع الجهات والجمعيات المحلية ذات الصلة. يفتح هذا التوجه مساحة أوسع أمام المنتج المحلي ليكون حاضراً بقوة في قلب التجربة السياحية والثقافية التي يصنعها المشروع لزواره لتعكس الهوية الأصيلة للمكان.

تشغيل عالمي متكامل

يجسد المشروع نموذج أسفار الرائد في بناء الشراكات التي تعزز القيمة الاستثمارية للوجهة حيث برزت شركة إنشاء المستشفيات الدولية كشريك رئيسي للقطاع الخاص إلى جانب استقطاب خبرات تشغيلية عالمية عبر إسناد إدارة وتشغيل المنتجع إلى شركة مانتس التابعة لمجموعة أكور والاستثمار المباشر في شركة هوساك المتخصصة في تقديم تجارب المغامرات والأنشطة الخارجية. يحقق هذا التكامل استثنائياً بين خدمات الضيافة الراقية وتجارب الاستكشاف المشوقة لتعزيز جاهزية الوجهة وفق أعلى الممارسات العالمية.

أثر اقتصادي وتنموي مستدام

لا يقتصر أثر المشروع على تشغيل أصل سياحي فحسب، بل يمتد لبناء منظومة اقتصادية متكاملة ومستدامة تدعم نمو المنطقة عبر تحفيز سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاع السياحي وتوليد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. ويسهم هذا التنوع في تعزيز قدرة الباحة على استقطاب شرائح متنوعة من السياح ودوافع مختلفة للزيارة على مدار العام لترسيخ التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.