على مساحة 288 ألف متر مربع، تمضي أعمال تطوير مطل محافظة العارضة نحو صناعة وجهة سياحية وترفيهية تستثمر طبيعة المكان وتضاريسه الجبلية.

متابعة ميدانية

وتفقّد الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير منطقة جازان، المشروع، واطّلع على سير الأعمال ومراحل التنفيذ، مستمعًا إلى شرح من أمين منطقة جازان، المهندس يحيى الغزواني، حول مكونات المشروع ونسب الإنجاز وخطط التطوير.


جودة وجاذبية

وشدّد سموه على أهمية تطوير الحدائق والمتنزهات، ورفع جودة الخدمات والمرافق العامة، بما يعزز جاذبية الموقع، ويحسّن المشهد الحضري، ويرتقي بجودة الحياة وتجربة الزوار.

61 ألف م² للتطوير

وخُصصت 61 ألف متر مربع من الموقع للأعمال التطويرية، فيما تمتد المدرجات والمطلات الجبلية الطبيعية على مساحة 227 ألف متر مربع، في معادلة تستهدف تطوير الموقع مع المحافظة على تضاريسه وهويته البيئية.

ويضم المطل العلوي ممرات للمشاة، وجلسات، ومسرحًا مفتوحًا، ومنطقة لألعاب الأطفال، ومسطحات خضراء، وأشجار ظل، فيما تشمل المدرجات غابات جبلية وشجرية، وممرات، وجلسات، ومواقع للشواء.

ويأتي المشروع ضمن حزمة لتطوير المطلات الجبلية في جازان، شملت إنجاز مطلي الجبل الأسود بمحافظة الريث وجارة القمر بمحافظة فيفا، فيما تتواصل أعمال تطوير مطلات العارضة، وصماد بمحافظة العيدابي، والبن بمحافظة الداير، والرحبين بمحافظة هروب.

وتخضع المشاريع للمعايير المعتمدة من الأستوديو الحضري بالوزارة وأمانة منطقة جازان، بما يحقق التوازن بين تطوير المرافق والمحافظة على المقومات الطبيعية، ويعزز جودة الحياة ويرتقي بتجربة الزوار.