وتجمع القمة نخبة من الخبراء والباحثين والمبتكرين والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لبحث مستجدات قطاع التقنية الحيوية الطبية واستشراف آفاقه المستقبلية.
وأكدت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أن رعاية سمو ولي العهد تعكس ما يحظى به قطاع التقنية الحيوية الطبية من اهتمام ودعم القيادة، وما تمثله القمة من أهمية في تعزيز حضور المملكة على خارطة الابتكار العالمي، إلى جانب إبراز ما تشهده المنظومة الوطنية من تطور في مجال البحث والتطوير في التقنية الحيوية الطبية، وفتح آفاق أوسع للتعاون الدولي والشراكات النوعية.
وتأتي القمة بتنظيم من وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية (كاساو)، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث (كيمارك)، وبالشراكة مع وزارة الاستثمار، حيث تستهدف تعزيز مكانة الرياض مركزًا عالميًا للابتكار في التقنية الحيوية الطبية، من خلال استعراض أحدث التقنيات والابتكارات، ومناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة، وتعزيز التعاون بين الكفاءات العلمية والجهات البحثية والشركات العالمية، وإبراز تكامل القطاعات الحكومية، بما يسهم في نمو القطاع وتوسيع أثره الاقتصادي والصحي، ويواكب مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية ورؤية السعودية 2030، وللمزيد عن القمة يمكن زيارة الرابط: rgmbs.org.