أصاب الأهلي جماهيره بخيبة أمل كبرى، خلال الجولات الست الماضية لدوري روشن السعودي للمحترفين، فبعد خوض قلعة الكؤوس 6 مباريات خسر نصفها وكسب النصف الآخر، أي بنجاح وفشل متساوٍ، ولذلك أسبابه التي ظهرت جليا سواء كان في الجانب الفني بقيادة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، أو الجانب الإداري الذي تقوده اللجنة التنفيذية بقيادة أحمد الشنقيطي.

فقر فني

على عكس الثبات الفني الذي قاد الفريق للتتويج مرتين بدوري أبطال آسيا للنخبة تحت قيادة المدرب السابق، الألماني ماتياس يايسله، يعيش الأهلي تخبطا ملحوظا مع مدربه الجديد الهولندي مارينو بوسيتش، والذي أثبت فقره الفني وعدم قدرته على قراءة المنافسين، خلال الجولات الماضية، وسوء توظيف للاعبين، إذ بات وسط النخبوي الذي كان يتسم بالقوة والتجانس، ضعيفا أمام منافسيه ولا يستطيع التحكم في منطقة المناورة، مما أثر سلبا على أقوى دفاع في الموسم الماضي الذي أضحى معبرا سهلا وطريقا سالكا لضرب شباك القلعة.


وطالبت الجماهير الأهلاوية، بإقالة المدرب، وتكليف المدرب الوطني صالح المحمدي بشكل سريع قبل فوات الأوان، لتدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الأوان.

ولم يقتصر الغضب الأهلاوي على المدرب الهولندي، إنما طال عددا من اللاعبين، وتحديدا الخيارات الجديدة التي تم التعاقد معها خلال الانتقالات الصيفية.

ضعف إداري

حمل النقاد والمحللون وعدد كبير من الجماهير مسؤولية تلك التخبطات بداية من التعاقد مع اللاعبين، ثم مع المدرب، الذي ترك له الحبل على الغارب، للجنة التنفيذية برئاسة أحمد الشنقيطي، التي تدير النادي حاليا، وهي صاحبة الكلمة الفصل، والتي وصفها البعض بالضعيفة، وغير القادرة على اتخاذ القرارات اللازمة لتصحيح المسار، خصوصا أن فترتها ستنتهي في الـ17 من أكتوبر المقبل، لذا فإنها لن تجري أي تعديلات خلال الأيام المتبقية لها في قيادة قلعة الكؤوس.

سؤال مهم

يبقى السؤال المهم والعريض، الذي يطرحه الأهلاويون خاصة والوسط الرياضي عامة، كيف تحول النخبوي من منافس قوي على كل البطولات، إلى حمل وديع يسهل اصطياده، وتبقى الإجابة على التساؤل الصعب بيد إدارة النادي بقيادة اللجنة التنفيذية.

- 6 مباريات خاضها الأهلي دوريا

- 3 انتصارات و3 خسائر

- 9 أهداف استقبلها القلعة

- 13 هدفا سجلها النخبوي

- 8 أهداف لإيفان توني

- ضياع الوسط جلب المعاناة

- الدفاع الصلب بات ممرا سهلا

- القراءة السيئة للهولندي بوسيتش قادت للخلل

- بوسيتش عجز عن توظيف لاعبيه بشكل جيد

- اللجنة التنفيذية صامتة دون حراك

- مطالبات بالتصحيح وإقالة الهولندي