وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، استند سكوت سي وارينغ إلى بيانات مشروع «Seabed 2030» العالمي لرسم خرائط قاع المحيط، بعدما لاحظ خطوطًا متوازية ومتقاطعة تمتد عدة أميال.
ورجح وارينغ أن تكون الأنماط بقايا منشآت بشرية قديمة، وربطها بفكرة مدينة شبيهة بـ«أطلانطس»، لكنه أقر بعدم امتلاكه دليلًا أثريًا أو جيولوجيًا يؤكد فرضيته.
ويرى خبراء أن الخطوط قد تكون ناتجة عن دمج بيانات مختلفة من المسوحات البحرية والأقمار الصناعية والتقديرات الحاسوبية، ولا تمثل بالضرورة هياكل حقيقية.
وتؤكد الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي «NOAA» أن مثلث برمودا لا يسجل معدلات اختفاء استثنائية مقارنة بمناطق بحرية أخرى.
ويبقى إثبات وجود مدينة غارقة بحاجة إلى مسوحات دقيقة وصور تحت الماء وأدلة أثرية مادية.