700 عام متوارثة
قال المواطن أحمد حسن فرحان الفيفي، أحد رواد السوق، إن الأهالي يتوارثون عن الآباء والأجداد أن عمر سوق النفيعة يتجاوز 700 عام، مشيرًا إلى أنه ظل مركزًا لبيع المنتجات الزراعية والحرفية وشراء احتياجات سكان فيفاء والقرى المجاورة.
تأهيل السوق
أوضح الفيفي أن السوق شهد خلال السنوات الأخيرة أعمال تطوير وإعادة تأهيل، شملت التنظيم والممرات وواجهات المحلات، مع الإبقاء على العناصر المرتبطة بطابعه التراثي. وأشار إلى أن المهندس أحمد الأحوس تولى ملف تطوير السوق، بدءًا من إعداد دراسة لإعادة تأهيله، وصولًا إلى متابعة مراحل التنفيذ ميدانيًا.
دكاكين ومنتجات
تضم محلات السوق الحرف اليدوية والعطارة والبن والمنتجات الشعبية والسلال المصنوعة من الخوص والخناجر والسيوف التراثية والمقتنيات القديمة.
ويعرض باعة أصنافًا ارتبطت بذاكرة السوق ورواده، من بينها الشاي العراقي وقهوة الجبل التي عرفت قديمًا باسم «مردومة»، والجبنة الإثيوبية، إضافة إلى الأواني الفخارية وأدوات الضيافة القديمة.
75 عامًا في السوق
يمثل عبده علي محمد أحد أقدم الوجوه المرتبطة بسوق النفيعة، بعدما أمضى نحو 75 عامًا بين أروقته ودكاكينه، فيما يتجاوز عمر دكانه 60 عامًا. وقال عبده إنه سكن فوق دكانه منذ بدايات عمله، وظل يلبي احتياجات الأهالي والزوار عبر عقود، حتى عُرف متجره بتنوع ما يعرضه من فرش وأدوات تراثية ومستلزمات منزلية.
ووصف ارتباطه بالسوق بأنه «عشرة عمر» تتجاوز حدود التجارة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير الأخيرة أعادت تنظيم المكان وجذب الزوار إليه.
وجهة للزوار
أضافت إعادة التأهيل إلى الوظيفة التجارية للسوق حضورًا سياحيًا وتراثيًا، إذ يقصده الزوار للتجول بين الدكاكين وشراء المنتجات الشعبية والتعرف على المقتنيات القديمة. ويرى أهالٍ ومهتمون بالتراث أهمية توثيق تاريخ السوق ودعمه بالفعاليات التراثية، بما يحافظ على ما ارتبط به من نشاط تجاري وذاكرة اجتماعية في جبال فيفاء.
أكثر من 700 عام عمر متوارث للسوق وفق روايات الأهالي.
75 عاما قضاها عبده علي محمد في السوق.
أكثر من 60 عاما عمر دكانه.
السوق ارتبط بتجارة المنتجات الزراعية والحرفية.
أعمال حديثة أعادت تأهيل الممرات وواجهات المحلات.