وبحسب وسائل إعلام مصرية، بدأت الواقعة عندما عثر فني تابع لشركة الكهرباء، خلال تنفيذ أعمال صيانة في موقع بدائرة مركز دراو بمحافظة أسوان جنوبي مصر، على بقايا آدمية، ليبلغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى الموقع لإجراء المعاينة. وكشف الفحص عن وجود هيكل عظمي وبقايا ملابس، إلى جانب هاتف محمول عُثر عليه بالقرب من الموقع. وأظهرت التحريات الأولية أن الرفات تعود إلى شاب من إحدى قرى مركز كوم أمبو، سبق أن أبلغت أسرته عن تغيبه قبل نحو ثلاثة أشهر.
ورجحت تحريات مباحث مركز الشرطة أن الشاب تسلق أحد أبراج الضغط العالي، في محاولة يُشتبه في أنها كانت بهدف سرقة بعض مكونات الكهرباء، قبل أن يتعرض لصعق أودى بحياته.
وبقي الجثمان عالقًا في البرج طوال الأشهر الثلاثة دون اكتشافه، قبل أن يتحلل وتتساقط بعض العظام إلى الأرض، وهو ما أدى في النهاية إلى اكتشاف الواقعة أثناء أعمال الصيانة.
وجمعت الأجهزة المختصة الرفات وبقايا الملابس، وبدأت فحص الهاتف المحمول والأدلة الموجودة في الموقع، فيما تولت النيابة التحقيق لاستكمال إجراءات تحديد الهوية وملابسات الوفاة بصورة نهائية.