وجاء العرض ضمن ملتقى «المنظومة الرقمية لحيوان أليف لسلامة بيئية لمجتمع متكامل»، الذي نظمته الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية في الأحساء بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة.
خريطة للخطر
دعا العرض إلى إنشاء خريطة خطر رقمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، تجمع مواقع الكلاب الحرة وحالات العض وتجمعات القمامة والمسالخ والمدارس والعيادات، بهدف تحديد البؤر الساخنة وتوجيه فرق التطعيم إليها بدل توزيع الجهود دون تحديد مسبق لمستويات الخطورة.
ويأتي ذلك ضمن توجه للتحول من مجرد إعطاء اللقاحات إلى تحقيق مستوى أوسع من المناعة بين الحيوانات في المناطق المعرضة للخطر.
إنذار بالذكاء الاصطناعي
طرح العرض استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء نظام إنذار مبكر، من خلال دمج بيانات حالات العض والتطعيم وكثافة الكلاب والعوامل البيئية، وتحليلها للتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة لظهور البؤر.
ويستهدف النموذج تغيير التسلسل التقليدي القائم على وقوع العضة ثم التوجه إلى المستشفى والحصول على العلاج الوقائي وبدء التحقيق، إلى نموذج يحاول تحديد الخطر والتدخل قبل وقوع حالات التعرض.
القمامة ضمن المكافحة
ربط العرض بين إدارة النفايات ومكافحة السعار، باعتبار أن القمامة المكشوفة تجذب الكلاب وتزيد تجمعها واحتكاكها بالسكان، ما يجعل إدارة مصادر الغذاء أحد عناصر خفض الخطر.
كما حذر من الاعتماد على قتل الكلاب باعتباره حلًا منفردًا، موضحًا أنه لا يحقق المناعة ولا يمنع دخول كلاب جديدة إلى المنطقة، كما لا يعالج مصادر الغذاء أو التكاثر.
تطعيم ومراقبة ذكية
شملت الحلول استخدام التطعيم الفموي أداة مكملة للتعامل مع الكلاب التي يصعب الإمساك بها، على أن يتم ذلك ضمن برنامج منظم ومرخص، إلى جانب إنشاء مختبرات إقليمية سريعة للتشخيص بدل إرسال جميع العينات إلى مختبر مركزي بعيد.
واقترح العرض استخدام الكاميرات الذكية ومراقبة الحياة البرية كنظام إنذار مبكر، مع فحص الحيوانات البرية النافقة التي تظهر عليها علامات عصبية.
7 قطاعات
أكد العرض أن تطبيق نموذج استباقي لمكافحة السعار يتطلب تكامل 7 قطاعات، تشمل الخدمات البيطرية والصحة العامة والمختبرات والبلديات والحياة البرية والمستشفيات والمجتمع.
وأشار إلى أن الكلاب تمثل نقطة تدخل رئيسة في المكافحة، في ظل ارتباط 99% من حالات السعار البشرية عالميًا بها، فيما تبلغ التغطية المستهدفة لتطعيم الكلاب في المناطق المعرضة للخطر 70%، وفق البيانات التي استند إليها العرض.
أبرز الحلول
* خريطة رقمية لتحديد بؤر الخطر.
* ذكاء اصطناعي للتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة.
* تطعيم فموي للكلاب صعبة الإمساك.
* إدارة القمامة ضمن إجراءات المكافحة.
* عدم الاعتماد على قتل الكلاب حلًا منفردًا.
* مختبرات إقليمية لتسريع التشخيص.
* كاميرات ذكية لمراقبة الحياة البرية.