وجاء هذا التحرك الاحتجاجي بعد توجيه اتهامات مباشرة للجزيرة الكوبية بوصفها "دولة فاشلة تماماً وتنهار كما لم يحدث من قبل وسقوط نظامها حتمي"، إلى جانب اتهام هافانا بالتنسيق مع شبكات يسارية متطرفة داخل الولايات المتحدة لخلق تهديدات أمنية في نصف الكرة الغربي.
رد وزير الخارجية الكوبي: "أكاذيب لن تخفي الحقيقة"
رد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، بغضب شديد عبر منصة "إكس" على تلك الادعاءات، مشيراً إلى أن ما استمع إليه العالم لا يخرج عن كونه جملة من الأكاذيب. وصرح رودريغيز قائلاً: "إن الإدارة الأمريكية غير قادرة على القبول بأن كوبا دولة مستقلة ذات سيادة كاملة ولها الحق في ذلك"، مشدداً على أن هذه المنصة الدولية يجب ألا تُستغل لنشر البروباغندا والافتراءات ضد الدول السيادية.
الرئاسة الكوبية: لن نكون مستعمرة لأي إمبراطورية مرة أخرى
وفي سياق متصل، نقلت وسائل الإعلام الرسمية تصريحات حاسمة للرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، أكد فيها تمسك بلاده المطلق بسيادتها واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها.
ووجه دياز كانيل رسالة قوية للمجتمع الدولي قائلًا: "كوبا تعرف جيداً معنى أن تكون مستعمرة، ولدينا قناعة راسخة بأننا لن نعود إلى هذا الوضع مجدداً".
وأضاف الرئيس الكوبي أن الدماء التي أُريقت في بلاده من أجل نيل الحرية لن تذهب سدى، مؤكداً: "سندافع عن أنفسنا حتى النهاية" ضد أي محاولات للهيمنة، وضد الحصار الاقتصادي المستمر الذي يهدف لخنق الشعب الكوبي.