اعتراف مداري
خلال مؤتمر الجو والفضاء والسيبرانية في ناشونال هاربور، أعلن مينك أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل أنظمة تسليحية في المدار، في اعتراف علني نادر طالما تجنبت واشنطن الإفصاح عنه خشية إشعال سباق تسلح فضائي. وتندرج السيطرة الفضائية ضمن مفهوم عسكري يشمل حماية الأصول والقوات الفضائية، إلى جانب تعطيل قدرات الخصوم، فيما لم تحدد وزارة القوات الجوية نوع الأنظمة المنشورة.
سباق متسارع
يعكس الإعلان تحولًا في النظرة الأمريكية إلى الفضاء، من مجال يعتمد أساسًا على الاتصالات والاستطلاع إلى ساحة عمليات يمكن أن تشهد مواجهات مباشرة بين الأنظمة المدارية. ويستند القلق الأمريكي إلى أنشطة روسية وصينية، بينها مناورات واقترابات بين الأقمار الصناعية، في وقت تتسابق فيه القوى الكبرى على تطوير وسائل لحماية أصولها الفضائية وحرمان الخصم من قدراته.
دفاع من المدار
ويتزامن ذلك مع تطوير أنظمة اعتراض صاروخي يمكن تشغيلها من الفضاء، ضمن مبادرة القبة الذهبية، إلى جانب خطط لبناء كوكبة فضائية لرصد الأهداف الجوية. وتستهدف قوة الفضاء تشغيل منظومة أولية بحلول 2028، في وقت تراهن فيه واشنطن على سرعة تطوير الأنظمة الفضائية مقارنة بالمنصات الجوية التقليدية.
قواعد جديدة
ويفتح الكشف الأمريكي الباب أمام مرحلة أكثر وضوحًا من عسكرة الفضاء، حيث لم يعد التنافس مقتصرًا على امتلاك الأقمار الصناعية، بل امتد إلى القدرة على حمايتها ومراقبة الخصم وتعطيل أنظمته واعتراض التهديدات من المدار. وفيما تحظر معاهدة الفضاء الخارجي وضع أسلحة الدمار الشامل في المدار، يظل نطاق الأسلحة التقليدية وقدرات السيطرة الفضائية مجالًا مفتوحًا للتطوير والتنافس.
الفضاء يتحول إلى جبهة:
أسلحة أمريكية في المدار.
أول اعتراف علني.
قدرات للسيطرة الفضائية.
اعتراض صاروخي من المدار.
كوكبة مراقبة بحلول 2028.
روسيا والصين في الحسابات الأمريكية.
سباق تسلح خارج الغلاف الجوي.