نفت إدارة بيوت الثقافة صحة المعلومات المتداولة بشأن استقطاب شركة أجنبية لإدارة بيوت الثقافة، مؤكدة أن المعلومات المتداولة غير صحيحة.

وأوضحت الإدارة، في بيان توضيحي، أن تشغيل بيوت الثقافة تتولاه إحدى الشركات الوطنية الكبرى، فيما يعمل فيها أبناء وبنات الوطن المؤهلون لإدارة المشاريع والأصول الثقافية، انطلاقًا من الحرص على تمكين الكفاءات الوطنية في القطاع الثقافي.

وأكدت أن بيوت الثقافة تتوزع حاليًا في ثماني مدن سعودية، هي الرياض والدمام ونجران وأحد رفيدة وجيزان وسكاكا وبريدة وحائل، ضمن خطط للتوسع لتشمل بقية مناطق المملكة مستقبلًا.



وأشارت إلى أن بيوت الثقافة تمثل منصات وطنية تدعم الثقافة السعودية، وتفتح المجال للمبدعين والمبدعات من خلال برامج متنوعة موجهة لجميع أفراد المجتمع، بهدف تعزيز حضور الثقافة السعودية بوصفها مكونًا أصيلًا للهوية الوطنية.

ودعت إدارة بيوت الثقافة إلى تحري الدقة والتثبت من المعلومات واستقائها من مصادرها الرسمية.