وتزامن هذا التدشين مع احتفالات المملكة بيومها الوطني ليكون بمثابة هدية رمزية تجسد محبة وولاء الشركة للوطن.
ويمثّل هذا الإنجاز تحولاً استراتيجياً في خفض الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية بعد تحقيق الهدف الهندسي بتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل باسم المملكة المتحدة والبالغ 58.50 متراً مما يؤكد الجدوى الاستثمارية والتنافسية للمنتج الوطني في الأسواق الدولية.
وجاء الهيكل المعدني العملاق كأصل صناعي عالي الكفاءة اتخذ شكلاً هرمياً متدرجاً يضيق فيه العرض والطول كلما ارتفع البناء للأعلى وبحجم إجمالي مشيد بلغ 46 ألف متر مكعب ويرتكز ذاتياً على قاعدة بأبعاد 43.47 × 43.47 متراً دون تحميل أو استناد على مبانٍ مجاورة وبصفر روابط أو مثبتات خارجية مما يرفع من القيمة الاقتصادية لهذا النموذج الهندسي الذي يتضمن ثلاثة مستويات مجهزة بألواح عند ارتفاعات 24 متراً و48 متراً و66 متراً مع تشغيل منصة عمل واحدة فقط في نفس الوقت. حيث أخذت الحسابات التصميمية بالاعتبار كافة المعايير للأحمال والرياح مع تطبيق أربعة أضعاف الأحمال القياسية وإجراء فحوصات تحمل الأحمال ومقاومة الانقلاب بدقة كاملة.
وعلى الصعيد التشغيلي وإدارة الموارد البشرية نجحت الشركة في استثمار طاقات فريق متخصص بمتوسط قوة بشرية بلغت 80 رجلاً يومياً لإتمام عمليات الرفع والتركيب المعقدة خلال مدة إجمالية بلغت 6 أيام عبر نوبتين بمعدل 10 ساعات عمل يومياً مسجلة 4800 ساعة عمل إجمالية وبمعدل إنتاجية قياسي فاق التوقعات بلغ 9.58 متر مكعب لكل ساعة عمل وحقق المشروع تفوقاً في معايير الحوكمة والسلامة المهنية عبر تطبيق صارم لتدابير الصحة والسلامة أثناء التركيب والتي ستُطبق كذلك في مرحلة التفكيك محافظاً على سجل تشغيلي آمن وخالٍ تماماً من الحوادث أو الإصابات.
واختتم المشروع بتسلم الشهادة الرسمية من محكّم موسوعة غينيس للأرقام القياسية الذي تواجد في الموقع لمطابقة الهيكل مع الشروط والمواصفات الفنية الصارمة وسط حضور غفير من القطاعات الحكومية ذات العلاقة والشركاء والعملاء والإعلام والمؤثرين في القطاع ويؤكد هذا الإنجاز لشركة "منار العمران" الممتدة مسيرتها منذ عام 1974 الجاهزية الاستثمارية للشركات السعودية في قيادة قطاع المقاولات والإنشاءات الإقليمي وقدرتها على توطين الأصول الصناعية والابتكارات الهندسية محلياً بكفاءة مالية وفنية عالية.