نباتات دخيلة
ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، انتشار أشجار البربوبس في محافظتي أبوعريش، والعارضة، ومحاذيتها للطرق الرئيسية والفرعية، وانتشارها الكثيف، وبروزها بعد هطول الأمطار، وسط مطالب بمعالجتها، والحد منها، خاصة أنها تعد من النباتات الدخيلة التي تهدد الغطاء النباتي المحلي.
إعادة التوازن
وتتمثل أضرار أشجار البربوبس في: أنها عديمة الفائدة، وتغطي مجاري الأودية والمزارع، وتدمر الزراعات المفيدة، وتستهلك المياه الجوفية، وتزحف إلى داخل الأحياء السكنية، وتسبب العديد من الأمراض الصدرية، وتقضي على النباتات البرية، وتعد مصدرا لنواقل الأمراض.
ويطالب المواطنون فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة جازان، بمكافحة هذه الأشجار الدخيلة، والقضاء عليها، وإعادة التوازن البيئي، من خلال زراعة النباتات الأصيلة التي تشتهر بها منطقة جازان.