وأكمل هابل الإنجاز بعد أكثر من 36 عامًا على إطلاقه على متن مكوك «ديسكفري» في أبريل 1990، قاطعًا خلال مسيرته أكثر من 8 مليارات كيلومتر، ومنفذًا أكثر من 1.7 مليون رصد للكون.
ويحلق التلسكوب على ارتفاع يقارب 483 كيلومترًا، بسرعة تصل إلى 27 ألف كيلومتر في الساعة، ليكمل دورة حول الأرض كل 95 دقيقة تقريبًا، بمعدل نحو 15 دورة يوميًا.
وجاءت الدورة التاريخية بينما كان هابل يرصد أحد الألغاز المرتبطة بقياس توسع الكون، في استمرار لإنتاجه العلمي رغم تقدمه التشغيلي. وكان قد أكمل دورته رقم 100 ألف عام 2008، وسجل الرصد العلمي رقم مليون عام 2011.
وتكيف هابل في 2024 مع العمل بجيروسكوب واحد فقط، بعدما كانت آخر مهمة صيانة بشرية له في 2009.
وتتوقع ناسا استمرار إنتاجيته العلمية خلال العقد المقبل، فيما ينخفض مداره تدريجيًا بفعل السحب الجوي، ولا يُتوقع دخوله الغلاف الجوي قبل منتصف ثلاثينيات القرن الحالي على أقرب تقدير.