بحثت مراجعة علمية حديثة العلاقة بين استخدام الهاتف المحمول أثناء الحمل وصحة الجنين، بعد تحليل دراسات منشورة حتى فبراير 2026.

وربطت بعض الدراسات الاستخدام المكثف أو المطول للهاتف بقصر مدة الحمل وبعض تشوهات القلب والأوعية الدموية، بينما لم تجد دراسات أخرى ارتباطًا واضحًا بمضاعفات الحمل الخطيرة.

ونشرت المراجعة في مجلة «علوم التعرض وعلم الأوبئة البيئية»، بمشاركة باحثين من جامعات كولومبيا وكورنيل وجونز هوبكنز.


وأشار الباحثون إلى أن الهاتف قد لا يكون العامل المباشر؛ إذ يرتبط الاستخدام المكثف أحيانًا بقلة الحركة، التي قد تؤثر بدورها في صحة الحمل ونمو الجنين.

وتصدر الهواتف إشعاعًا غير مؤين لا يمتلك طاقة كافية لإتلاف الحمض النووي مباشرة، فيما يصعب تحديد حجم التعرض الفعلي بسبب وجود مصادر أخرى، كشبكات «واي فاي».

وأكد الباحثون أن الأدلة غير متسقة ولا تسمح بإثبات علاقة سببية، داعين إلى دراسات أكثر دقة.