استؤنفت عمليات تحميل النفط الخام من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بالتزامن مع عودة تشغيل خط أنابيب شرق–غرب، بما يعيد مسارًا رئيسيًا لنقل الخام إلى موانئ التصدير على الساحل الغربي للمملكة.

وجاءت عودة التحميلات بعد استئناف تشغيل خط شرق–غرب، الذي يمتد من المنطقة الشرقية إلى ينبع، ويتيح نقل الخام برًا إلى ساحل البحر الأحمر، بما يعزز مرونة منظومة نقل وتصدير النفط في المملكة.

وكانت وزارة الطاقة قد أكدت في وقت سابق أن الطاقة القصوى للخط تبلغ نحو 7 ملايين برميل يوميًا، فيما يمثل أحد المسارات الرئيسة لنقل الخام من مناطق الإنتاج والمعالجة في شرق المملكة إلى مرافق التكرير والتصدير على الساحل الغربي.


وأظهرت بيانات حركة الشحن التي نقلتها «رويترز» استئناف تحميلات الخام في ينبع، فيما أبلغت أرامكو عملاءها بجدول التحميلات من الميناء لشهر أكتوبر، في مؤشر على عودة عمليات التصدير من الساحل الغربي إلى مسارها التشغيلي.

وتضم منظومة التصدير في ينبع عددًا من مرافق تحميل النفط الخام والمنتجات، ما يمنح المملكة قدرة على استخدام مسارات متعددة في إدارة تدفقات الطاقة وتلبية احتياجات الأسواق.

ويُعد خط شرق–غرب، المعروف أيضًا باسم «بترولاين»، من البنى التحتية الرئيسة في منظومة نقل النفط السعودية، ويمتد لنحو 1.200 كيلومتر بين شرق المملكة وساحل البحر الأحمر.