وطالب أصحاب العربات أمانة جدة بتوفير موقع بديل مناسب ومجهز، يساعدهم على تنظيم عملهم، الذي أصبح مصدر رزق لعدد كبير منهم.
وأوضحت هند الغامدي أنها تعمل في عربتها منذ سبع سنوات، وأنها أصبحت مصدر دخل لها ولبناتها ووالدتها، كما تعتمد على عملها في سداد إيجار شقتها في حي المروة، بالقرب من موقع العربة.
من جهته، قال صالح باقارش إنه فوجئ بالقرار، مشيرًا إلى أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولم تتوفر له فرصة عمل، ما دفعه إلى العمل بنفسه في عربة للأطعمة المتنقلة، والتي يقدم من خلالها الأكلات الحجازية منذ أربع سنوات.
والتقت «الوطن» بـ«بنت القصيم»، التي تعمل في إحدى عربات الأطعمة بالحي وتقدم الأكلات المحلية، حيث عبّرت عن تضررها من القرار، وقالت إن أثره سيمتد إليها وإلى ابنها الذي يعمل معها.
وطالب العاملون في المنطقة بتوفير موقع بديل والتجهيزات والدعم والتراخيص اللازمة، بما يتيح لهم مواصلة العمل وتنظيم نشاطهم.