وجهت الجماهير الرياضية سهام نقدها، عبر منصة «X»، تجاه تعامل القنوات المحلية مع التغطيات الميدانية للفعاليات المصاحبة لـ«خليجي 27»، التي تدور رحى منافساتها حاليًا في محافظة جدة، مقارنة بما قدمته القنوات القادمة من دول الجوار، وتحديدًا قطر والكويت، التي تفوقت بصريًا وميدانيًا، وقدمت أفكارًا جديدة.

عمق القصة

تجاوزت القنوات القادمة من قطر والكويت نمط النقل الكلاسيكي من داخل الملاعب، لتتحرك كاميراتها التفاعلية في عمق جدة، راصدة أصالة «حي البلد التاريخي»، وعفوية «سوق السمك»، والواجهة الحديثة في «نادي اليخوت».

وتجلت قوة المحتوى في التقاط تفاصيل مجتمعية ملهمة، من بينها توثيق لافتة مخبز شعبي يقدم «الخبز مجانًا بالصلاة على النبي»، حفظًا لكرامة المحتاجين، إلى جانب نبش القصص التراثية، مثل أسرار تسمية «شارع الذهب».

هذا المزج الخلاق بين الرياضة والثقافة صنع مادة بصرية إنسانية لاقت رواجًا واسعًا، في وقت ظلت فيه التغطيات المحلية حبيسة الاستوديوهات المغلقة.

تطوير الإنتاج

أبرزت انتقادات المهتمين بالإعلام الرياضي أن حصر التغطية في حوارات الاستوديو التحليلي، وتدوير المناكفات اللفظية المكررة، لم يعد يلبي تطلعات المشاهد الحديث، ما يفرض ضرورة تطوير أدوات الإنتاج الميداني، وتكثيف النقل التفاعلي من قلب الشارع، وصناعة مواد رقمية حية تواكب ذائقة جيل المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

أبرز النقاط

  • تفاعل جماهيري يشيد بحيوية التغطيات القادمة من قطر والكويت.
  • رصد ميداني لمعالم جدة وأصالتها التاريخية.
  • مطالبات واسعة بمغادرة نمطية الاستوديوهات الحوارية.
  • تراث «البلد»، وحيوية «سوق السمك»، وعصرية «نادي اليخوت» جذبت الجيران.
  • توثيق المبادرات يبرز تفوق القصة الإنسانية.