وأشار الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور أحمد الموسى، إلى أن الاهتمام والدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع النخيل والتمور من قِبل القيادة أسهم في الوصول إلى تحقيق هذا الإنجاز، إضافة إلى تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وغيرها من الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة التصدير، وتوسيع انتشار التمور السعودية عالميًا.
وأضاف أن هذا الإنجاز الوطني يعكس تنوع وجودة التمور السعودية وكفاءتها الإنتاجية، ويعزّز مكانة المملكة في إنتاج وتصدير التمور، وتوسيع حضورها في أسواق التجزئة العالمية، مُبينًا أن مبادرة "تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية"، مثّلت ركيزة أساسية في تحقيق هذا الإنجاز، وتوسيع نطاق صادرات التمور السعودية ليشمل العديد من الدول في مختلف أرجاء العالم.
وأبان الأستاذ الموسى أن عدد الدول المستوردة للتمور السعودية ارتفع إلى أكثر من (125) دولة حول العالم، مما يؤكد زيادة الطلب عليها، لجودتها العالية، وتنوع أصنافها، وتلبيتها لاحتياجات وأذواق المستهلكين في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن إجمالي إنتاج التمور في المملكة تجاوز (1.9) مليون طن، ما يؤكد ريادتها في زراعة وإنتاج التمور، كما تحتضن أكثر من (37) مليون نخلة على أرضها في مختلف المناطق.
يُشار إلى أن المركز الوطني للنخيل والتمور، يعمل على تطوير القطاع ورفع كفاءته، من خلال تنفيذ عددٍ من البرامج والمبادرات التي تسهم في تحسين سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور، وتعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، بصفتها نموذجًا مثاليًا لمنتج غذائي آمن وعالي الجودة.