وعلى مستوى الأسبوع، ارتفع برنت بنحو 0.11%، في حين تراجع خام غرب تكساس بنحو 1.6%، في انعكاس لتباين حركة الخامين أمام تطورات الإمدادات والطلب والمخاطر الجيوسياسية. وكان برنت قد قفز بأكثر من 4% في جلسة الخميس، ليسجل 102.31 دولار، قبل أن يفقد معظم مكاسبه في الجلسة التالية.
وتتركز أنظار السوق حاليًا على تأثير قرار مجموعة السبع والدول المشاركة في تنسيق مخزونات الطوارئ، بعد الاتفاق على طرح 100 مليون برميل من النفط والوقود من الاحتياطيات خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تستهدف تخفيف ضغوط سوق الوقود. وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن أسعار النفط بدأت في التراجع بعد الإعلان عن القرار، مشيرًا إلى انخفاضها بنحو 5 دولارات منذ الإعلان.
في المقابل، لا تزال علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في تسعير النفط، مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثر حركة الإمدادات عبر الممرات البحرية. وأظهرت بيانات نقلتها «رويترز» ارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال سبتمبر، مع بقاء السوق شديدة الحساسية لأي تطورات قد تؤثر في حركة الصادرات.
وتأتي هذه التطورات بعد رفع محللين توقعاتهم لمتوسط سعر برنت خلال 2026 إلى نحو 89.05 دولارا للبرميل، مقارنة بـ85.08 دولارا في استطلاع الشهر السابق، مع استمرار المخاوف من اضطرابات إمدادات الخليج.
وبذلك يدخل النفط الأسبوع الجديد فوق حاجز 100 دولار لبرنت، بينما يبقى اتجاه الأسعار مرهونًا بالتوازن بين استعادة الإمدادات، وحجم المخزونات الطارئة المطروحة، ومستوى المخاطر الجيوسياسية، وتوقعات الطلب العالمي.