وأوضحت مديرة قسم الجراحة العامة الدكتورة تهاني القرشي، أن الحملة لا تقتصر على التوعية، إذ تتيح فتح ملف طبي للمستفيد، وفحصه من الاستشاريين، وإجراء الفحوص اللازمة، ثم إدراج الحالات المحتاجة على قوائم العمليات.
وأضافت أن النسخة الأولى أسهمت في اكتشاف حالات أورام لدى مرضى لم يكونوا على علم بها، مؤكدة استمرار الحملة سنويًا وتوسيع تخصصاتها مستقبلًا.
وأشارت القرشي إلى أن روبوت الجراحة العامة والمسالك البولية لا يزال في طور التوريد، بينما يتوافر حاليًا الروبوت المستخدم في جراحات العظام.
تتجه الحملة مستقبلًا إلى إضافة جراحة المخ والأعصاب والأوعية الدموية وجراحة الأطفال، ضمن مسار لتوسيع الوصول إلى الخدمات التخصصية.