نجح المنتخب السعودي في تخطي عقبة ركلات الترجيح التي حرمته سابقا من اللقب الخليجي، ليعبر من خلالها إلى نهائي النسخة الـ27 المقامة في جدة، ولم يمنح الانتصار على قطر، الأخضر بطاقة التأهل للنهائي فحسب، بل أعاد الثقة للاعبين والجماهير في لحظات حبست الأنفاس، وتحولت ركلات الحظ إلى بوابة فرح كبيرة في مدرجات ملعب الإنماء الذي شهد حضورًا جماهيريًا لافتًا.

وتسجل المواجهة في التاريخ باعتبارها المرة الأولى التي يخوض فيها الأخضر ركلات الترجيح في نصف النهائي لكأس الخليج، وتعود الذكرى الوحيدة السابقة للركلات الترجيحية إلى نهائي «خليجي 19» عام 2009 أمام منتخب عمان في مسقط، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم الركلات للمنتخب العماني ويتوج باللقب على حساب الأخضر.

لكن سيناريو الماضي لم يتكرر في جدة، حيث أظهر لاعبو المنتخب السعودي ثباتًا وحضورًا ذهنيًا عاليًا أمام قطر، لينهوا المواجهة لصالحهم.


والحسم بركلات الترجيح أثبت قدرة العناصر الحالية على التعامل مع الضغوطات العالية.