عادت الكرة السعودية لتسجل حضورها مجدداً في المشهد الختامي للبطولات، بعدما تمكن المنتخب السعودي من حجز مقعده في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تختتم غدا في جدة، ليكون العبور بمثابة استعادة نغمة المنافسة على الألقاب والوصول الأول للأخضر إلى المباريات النهائية بعد غياب طويل، وتحديداً منذ ديسمبر 2019 في «خليجي 24»، حين اكتفى بالوصافة عقب خسارته أمام البحرين.

وشهدت المرحلة التي تلت ذلك تراجعاً نسبياً في نتائج البطولات الإقليمية والآسيوية بسبب توجيه التركيز نحو التصفيات المونديالية، حيث خاض الأخضر منافسات كأس العرب 2021 بقطر بقائمة يغلب عليها عناصر الرديف ليودع من دور المجموعات، وكرر بعدها التجربة بذات السيناريو والخروج المبكر في «خليجي 25» بالعراق بعد المشاركة بالمنتخب الأولمبي.

وعلى المستوى القاري، ظهر الأخضر بصورة أكثر تماسكاً في بطولة كأس آسيا 2023 بقطر وتأهل متصدراً لمجموعته، قبل أن تتوقف مسيرته عند ثمن النهائي بالخسارة أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية متكافئة.


وامتدت التجربة لتشمل المشاركة بدعوة خاصة في الكأس الذهبية 2025 والوصول إلى ربع النهائي، يليه بلوغ نصف نهائي كأس العرب 2025 واحتلال المركز الرابع، وصولاً إلى النسخة الحالية من «خليجي 27» والتأهل إلى النهائي عقب تجاوز قطر بركلات الترجيح في المربع الذهبي.

- 7 أعوام والأخضر بلا تواجد في النهائي

- 2019 شهد آخر ظهور للصقور في الختام

- التركيز على التصفيات المونديالية أبعد الأخضر

- المشاركة بالرديف والأولمبي كانت سمة السنوات السبع

- ثمن النهائي كان أفضل ما حققه الصقور في آسيا 2023

- 2025 حقق الأخضر المركز الرابع في الكأس الذهبية

- 2025 غادر الأخضر من نصف نهائي كأس العرب